الصيف و الناس

قصر بن رقوش الأثري

Listen to this article

في زيارتك إلى القرى التاريخية في منطقة الباحة، ستتعرّف على سكانها الودودين، وعلى حرفهم اليدوية الرائعة، وعلى أسلوب معماري مميز، وعلى بقايا مستوطنات بالغة القدم، تثير الفضول والعجَب، تجعل الباحة حاضرة دائمًا في ذاكرة عشّاق الأصالة والتاريخ.
ذاكرة القُرى

يقع قصر بن رقوش الأثري في قرية بني سار شمال مدينة الباحة، بُني عام 1833م، يضم خمسة منازل كبيرة، ومجلسًا للقبيلة، ومسجدًا، وبئر ماء، وثلاث ساحات، ومدرسة، وإسطبل للخيول.

وتقع قرية ذي عين على قمة جبل، وسط طبيعة خلّابة، تحفها أشجار النخيل والموز والريحان والليمون، والشلالات المتدفقة، وتعرف بمنازلها الحجرية متعددة الطوابق، وهي موطن للعديد من العجائب المعمارية والتصاميم الأخّاذة.
تاريخ يتجلّى

قرية القهاد إحدى معالم الباحة الأثرية، التي يعود تاريخها لألف عام، تتميز بقلاع حجرية عريقة تبرز تاريخ المنطقة، وقد رُممت بعض مباني القرية، وتحوّلت إلى متاحف تستعرض أجمل مقتنيات أهالي القرية القديمة. وتنتشر في القرية حقول الذرة، إذ تعدّ أهم خيراتها الزراعية.

وتتجاور قريتا الخلَف والخلِيف التاريخيتين، بالقرب من محافظة قلوة في منطقة الباحة، تضمان نقوشًا إسلامية قديمة على أحجار البازلت، وعمارة بديعة اعتمدت على الحجر المحلي “الصلد”، مع الأقواس والجص الأحمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى