الرئيسية
سدود العُلا.. منظومة مائية تدعم الإنسان وتحفظ توازن الطبيعة

أحوال – عبد الله صالح الكناني
تُعد العُلا واحدة من أبرز المناطق الطبيعية في المملكة، حيث تمتزج الجغرافيا الفريدة مع منظومة مائية متكاملة من السدود التي تؤدي دورًا حيويًا في دعم الحياة والبيئة والتنمية الزراعية.
سد شلال.. نموذج للتناغم بين الطبيعة والهندسة
يُعد سد قرية شلال من أبرز السدود في العُلا، حيث ينسجم تصميمه مع التكوينات الصخرية المحيطة، ليشكّل لوحة طبيعية تجمع بين الجمال والدور التنموي.
وتبلغ سعته التخزينية نحو 318 ألف متر مكعب، بطول 130 مترًا وارتفاع 8 أمتار، ما يجعله قادرًا على استيعاب مياه الأمطار والسيول بكفاءة.
وقد أسهمت الأمطار الأخيرة في رفع منسوب المياه في السد، الأمر الذي انعكس إيجابًا على الغطاء النباتي والبيئة المحيطة.
أبرز سدود العُلا
تضم محافظة العُلا عددًا من السدود التي تختلف في أحجامها ووظائفها، ومن أبرزها:
-
سد شلال
-
سد العُلا
-
سد وادي القرى
-
سد المغيرة
-
سد مغيراء
وتُشكّل هذه السدود شبكة مائية متكاملة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار والسيول.
أهمية السدود في العُلا
أولًا: للإنسان
-
توفير المياه للشرب والاستخدامات اليومية
-
دعم المزارعين واستقرار النشاط الزراعي
-
تعزيز الأمن المائي في المنطقة
ثانيًا: للأرض والزراعة
-
تغذية المياه الجوفية
-
الحفاظ على رطوبة التربة
-
دعم زراعة المحاصيل التي تشتهر بها العُلا
ثالثًا: للحياة الفطرية
-
توفير مصادر مياه للحيوانات
-
دعم التنوع الحيوي في البيئة الصحراوية
-
تحسين الغطاء النباتي والمراعي
دور تنموي ووقائي
لا يقتصر دور السدود على تخزين المياه فقط، بل تمتد أهميتها إلى:
-
الحد من أخطار السيول وحماية الأرواح والممتلكات
-
تنظيم تدفق المياه خلال مواسم الأمطار
-
الإسهام في الاستدامة البيئية
يتضح مما سبق أن سدود العُلا، وفي مقدمتها سد شلال، تمثل نموذجًا متقدمًا في إدارة الموارد المائية؛ إذ تجمع بين كفاءتها الوظيفية وانسجامها مع الطبيعة، لتشكّل ركيزة أساسية في دعم الإنسان، وحماية البيئة، وتعزيز التنمية المستدامة في واحدة من أجمل مناطق المملكة.
ولعله من المفيد ان نتناول في تقريرنا هذا صور ومما سجل وكتب نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودي أ.د. عبدالله المسند بحسابه على “إكس” @ALMISNID بقوله:
تُعد شلالات قرن الشطب (الهوية) من أبرز المعالم الجيولوجية والجغرافية الساحرة في شرقي محافظة #العلا .. حيث يكتسب هذا الصدع شهرة واسعة خاصة إبان هطول الأمطار الغزيرة، حيث يتحول إلى لوحة طبيعية فريدة، وقد يتجاوز ارتفاع شلالها 100م. صورته عبر طائرة فانتوم 1 وهي من أوائل طائرة الدرونز التي دخلت السعودية وذلك قبل نحو 12 سنة: 




