الرئيسية

عبدالعزيز بن سعود يرعى تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية

Listen to this article

أحوال – محمد صالح الزهراني 

رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، اليوم، حفل تخريج (1662) طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية، يمثلون عددًا من البرامج الأكاديمية والتأهيلية التي ترفد القطاعات الأمنية بكوادر وطنية مؤهلة.

الصورة

وشملت الدفعات المتخرجة (59) خريجًا وخريجة من برامج الماجستير، منها برنامج ماجستير الذكاء الاصطناعي (الدفعة الثانية) وماجستير القيادة الإدارية (الدفعة الأولى)، إضافة إلى (1603) خريجين من برنامج بكالوريوس العلوم الأمنية للدورة (67)، والدورة التأهيلية (55) للضباط الجامعيين، من بينهم (9) طلاب من الجمهورية اليمنية.

وألقى مدير عام الكلية المكلف اللواء الدكتور فهد بن ناصر الوطبان كلمةً أعرب فيها عن شكره وتقديره لسمو وزير الداخلية على دعمه المتواصل للكلية ومنسوبيها، مؤكدًا أن البرامج التعليمية والتدريبية شهدت تطورًا نوعيًا، شمل إدخال تخصصات حديثة، من أبرزها الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، إلى جانب برامج تطويرية تواكب احتياجات العمل الأمني الحديث.

الصورة

وأوضح أن الكلية نفذت شراكات ومبادرات نوعية أسهمت في تطوير منظومة التعليم والتدريب، ورفع كفاءة المخرجات، بما يعزز جاهزية الكوادر الوطنية ويدعم مختلف القطاعات الأمنية في المملكة.

وهنأ اللواء الوطبان الخريجين، داعيًا إياهم إلى توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في خدمة الدين ثم الملك والوطن، والإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار.

الصورة

من جانبهم، عبّر الخريجون في كلمة ألقاها نيابةً عنهم رقيب أول الكلية يحيى بن عبدالعزيز بجوي، عن شكرهم وتقديرهم لسمو وزير الداخلية، مؤكدين جاهزيتهم لأداء واجباتهم بكل إخلاص وأمانة.

وشهد الحفل مراسم تسليم راية الكلية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف، وأداء قسم الولاء والطاعة، كما كرم سموه شركاء الكلية في تنفيذ برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي، قبل أن تُعلن النتائج العامة، ويُكرّم المتفوقون، بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين.

مايجدر ذكره تُعد كلية الملك فهد الأمنية إحدى أعرق المؤسسات التعليمية الأمنية في المملكة، إذ تأسست عام 1935م، وتطورت على مدى عقود لتصبح صرحًا أكاديميًا وتدريبيًا متكاملًا يُعنى بإعداد وتأهيل القيادات الأمنية. وتقدم الكلية برامج متعددة تشمل بكالوريوس العلوم الأمنية، والدورات التأهيلية للضباط الجامعيين، إلى جانب برامج الدراسات العليا الحديثة.

وتضم الكلية منظومة متكاملة من المعاهد والمراكز التدريبية والأقسام العلمية، التي تغطي مجالات الأمن الجنائي، والمرور، وإدارة الأزمات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تلبية احتياجات القطاعات الأمنية المختلفة، ومواكبة التطورات التقنية والمعرفية في العمل الأمني.

الصورة

كما شهدت الكلية خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في بنيتها التعليمية والتقنية، عبر تحديث مناهجها، وتوسيع شراكاتها الأكاديمية محليًا ودوليًا، لتظل رافدًا رئيسًا في دعم المنظومة الأمنية بكفاءات وطنية مؤهلة تسهم في حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى