حضور نوعي يثري أمسية “الاستدامة الثقافية” بخميس مشيط

احوال – خميس مشيط – خالد الشهراني
شهدت محافظة خميس مشيط أمسية ثقافية مميزة حفلت بالحضور النوعي والتفاعل الفكري، نظّمتها جمعية الأدب المهنية عبر فرعها في خميس مشيط، بالتعاون مع مقهى دوزن، تحت عنوان: «الدراسات الأنثروبولوجية من منظور الاستدامة الثقافية»، وذلك وسط حضور من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والمعرفي.
وقدّم الأمسية البروفسور عبد الحميد الحسامي، فيما أدارها الدكتور أحمد الفايز، حيث تناولت المحاضرة أبعاد الدراسات الأنثروبولوجية ودورها في قراءة التحولات الاجتماعية والثقافية، وأثرها في صون الهوية الوطنية وتعزيز مفهوم الاستدامة الثقافية بوصفها ركيزة أساسية لحفظ الموروث الإنساني وربطه بمتغيرات العصر.
واتسمت الأمسية بحوار فكري ثري، شهد مداخلات ومناقشات عكست وعي الحضور واهتمامهم بالقضايا الثقافية والإنسانية، في مشهد يعكس الحراك المعرفي المتنامي الذي تشهده المنطقة، وحرص المؤسسات الثقافية على بناء منصات للنقاش الواعي وتبادل الخبرات والرؤى.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تنشيط المشهد الأدبي والثقافي، عبر برامج نوعية تسهم في نشر الوعي المعرفي وتعزيز الحضور الثقافي في المجتمع، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الثقافية ورؤية المملكة 2030.
واختُتمت الأمسية بإشادة واسعة من الحضور بما قُدم من طرح علمي عميق وتنظيم مميز، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تفتح آفاق الفكر، وتعزز مكانة الثقافة بوصفها عنصرًا فاعلًا في بناء الإنسان والمجتمع .




