%%title%% %%sitename%%


ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادرها قولها إن “دعوته لإجراء انتخابات عشية موافقة البرلمان على خليفته يفغيني خمارا كانت خطأ غير بارع”.
وأضافت أن المحتجين الذين خرجوا في شوارع كييف ومدن أخرى احتجاجا على إقالة فيدوروف، لم يكن هدفهم المطالبة بإجراء انتخابات، ولم ينجح الوزير السابق في حشد دعمهم لهذه القضية. وعلّق نائب معارض فضل عدم الكشف عن هويته على الموقف بالقول: “هذا يظهر أنه لا يملك حسا رئاسيا”.
وكان فيدوروف، الذي شغل منصب وزير الدفاع في الفترة من يناير إلى يوليو 2026، قد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن أوكرانيا تعاني من “أزمة نظامية في الحكم”، ودعا إلى إجراء انتخابات رئاسية. ووفقا لكلماته، لا يستطيع الناس العيش إلى الأبد في دولة لا يفهمون فيها سبب اتخاذ بعض القرارات، أو لماذا تتقدم بعض الإصلاحات بينما تُعطل أخرى. وقال: “شعبنا مستعد منذ فترة طويلة لدولة أخرى”.
يذكر أن ولاية زيلينسكي الدستورية انتهت في 20 مايو 2024، لكن إجراء الانتخابات الرئاسية الأوكرانية أُلغي في ذلك الوقت، بحجة الأحكام العرفية والتعبئة العامة المفروضين منذ 2022.
وصرّح زيلينسكي بأن الانتخابات “غير مناسبة” في ظل استمرار الأزمة، وأن إجرائها قد يُضعف أوكرانيا في هذه المرحلة الحرجة ويُثير انقسامات داخلية. وأكد أن الانتخابات ستُجرى بمجرد التوصل إلى وقف إطلاق نار مع روسيا.
وفي ديسمبر 2025، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيلينسكي بأنه “ديكتاتور بلا انتخابات”، مشيرا إلى انخفاض نسبة تأييده إلى 4%.
المصدر: RT + وكالات




