اشتباكات غربي مدينة غزة وقصف إسرائيلي وسط أنباء عن توغل “قوة مسلحة مشتركة”

صدر الصورة، Getty Images
Published
مدة القراءة: 2 دقائق
قال شهود عيان فلسطينيون إن دوي سلسلة انفجارات متتالية ومتزامنة ناجمة عن قصف إسرائيلي سُمع تباعاً في محيط منطقتيْ الكتيبة ودوار أنصار غربي مدينة غزة.
وأشار الشهود إلى تواصل القصف بشكل مكثف وسط إطلاق نار في المنطقتين نفسيهما، وذلك في وقت أفاد فيه سكان بوقوع اشتباكات على الأرض بين مسلحين تابعين لما وصفوه بميليشيات فلسطينية وعناصر من حركة حماس تحت غطاء جوي إسرائيلي، وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى.
ووفق موقع تايمز أوف إسرائيل، فقد امتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الضربات في هذه المرحلة.
وقالت مصادر في مستشفى الشفاء بمدينة غزة إن فلسطينياً قتل وجرح العشرات، بينهم أطفال، جراء ما وصفته مصادر فلسطينية بقصف جوي إسرائيلي مفاجئ ومكثف لمناطق غربي مدينة غزة.
وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن القصف نُفِذَ بأكثر من 12 صاروخاً، وسط أنباء عما وُصِفَ بتوغل قوة مشتركة من مسلحين فلسطينيين تابعين لما يُعرف محليا بالميلشيات بصحبة قوة خاصة إسرائيلية في المنطقة.
ويعتقد أن التوغل ربما جاء في إطار ما قالت مصادر في القطاع إنه محاولة محتملة لاختطاف قيادات من حركة حماس.
وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين هذه القوة ومسلحين من حماس، عند اكتشاف التوغل، بالتزامن مع تدخل الطيران الإسرائيلي لحماية القوة المتوغلة.
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
وقالت المصادر إن الاشتباكات وعمليات القصف أدت إلى محاصرة عشرات العائلات القاطنة في مخيمات النازحين المجاورة وفي محيط المستشفى الميداني الأمريكي المقام في ساحة منطقة الكتيبة.
فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن طفلين قتلا، الثلاثاء، بعد قصف من طيران الاحتلال غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية في القطاع، بمقتل طفل على الأقل وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي محيط منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، فيما قتلت طفلة بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح وسط قطاع غزة، وفق “وفا”.
غزيون رغم إعادة فتح المعابر: “نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً”
وبحسب صحيفة يديعوت أحرنوت، حذرت وكالة الأونروا موظفيها من الاقتراب من منطقة الخطيبة بسبب خطورة الأوضاع فيها.
وقالت في رسالة إلى موظفيها: “حرصاً على سلامتكم، يرجى تجنب الحركة في محيط منطقة الخطيبة نظراً إلى الوضع الخطير فيها”.
وطلبت منهم توخي مزيد من الحذر والتواصل مع غرفة العمليات عند الحاجة إلى أي استفسار.



