“الاستسلام ليس خيارا”.. ميرتس يرفض تحمل مسؤولية الهزيمة في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت

وعقب اجتماعات للهيئات القيادية العليا لحزبه في برلين، قال ميرتس: “الاستسلام ليس خيارا بالنسبة لي”.
وأضاف أن مسؤولية الحكومة الفيدرالية ومسؤوليته الشخصية تكمن في “أن نعمل الآن على خلق الجيل القادم”،
وأشار إلى أنه يجب أن يحظى الأبناء والأحفاد بالفرصة ذاتها التي حظي بها جيله للعيش في حرية وسلام ورخاء، ومتابعا: “هذه هي المسؤولية، ولن أتنصل منها”.

وردا على سؤال حول مدى تأثير نتيجة انتخابات سكسونيا-أنهالت على قراره بشأن الترشح مجددا في الانتخابات البرلمانية الفيدرالية القادمة، أجاب ميرتس: “أنا أفكر حاليا في أمور كثيرة، لكنني لا أفكر في انتخابات البرلمان الاتحادي لعام 2029”.
وأوضح أنه يفكر بدلا من ذلك “بشكل مكثف في كيفية تمكننا من استعادة النجاح السياسي المشترك”. وأضاف أنه يعلم “أن علينا جميعا أن نصبح أفضل، وأنا أبحث عن سبل لتحقيق ذلك”.
وأكد ميرتس أن الأمر لا يتعلق فقط بالفهم العقلاني للسياسة، بل هو مسألة تتعلق أيضا بالاهتمام بالناس والتعاطف والمشاعر، وختم قائلا: “إنني الآن من أولئك الذين لا يُظهرون مشاعرهم كل يوم، لكن المواطنين يريدون إجابات مختلفة في هذا الجانب أيضا”.
تفاصيل الهزيمة
وكانت صحيفة “بيلد” قد ذكرت أن انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت قد تُشير إلى بداية النهاية للحكومة الألمانية الحالية بقيادة ميرتس، وتُثير تساؤلات حول استقالته المُبكرة.
وأظهرت بيانات أولية أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني حقق ما نسبته 44.5% من الأصوات في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية، فيما حصل حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس فقط على 18.5% من الأصوات.
وحصل حزب اليسار على 9.5 %، والحزب الاشتراكي الديمقراطي على 8 %، والحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) على 2 % و حزب الخضر على 9 %، وحزب سارة فاغنكنيشت 5%، والبقية على 3.5 %.
وبلغت نسبة المشاركة في أرقام أولية في انتخابات 2026 نحو 76.5 %، وهي أعلى بكثير من انتخابات 2021 التي بلغت نسبة المقترعين فيها 60.3%.
المصدر: وكالة الأنباء الألمانية



