فيلا رومانية فاخرة في بوسيتانو تكشف أسرارها للزوار


(أنسامد) – سبتمبر 8 – روما – تستعد الفيلا الرومانية في
بوسيتانو، إحدى أبرز الشواهد الأثرية على الحياة الفاخرة في العصور
الرومانية على ساحل أمالفي، لاستقبال الزوار في مناطق التنقيب
الجديدة بحلول نهاية سبتمبر ضمن مشروع يعتمد مفهوم «موقع البناء
الشفاف»، الذي يتيح للجمهور متابعة أعمال الكشف عن الآثار
واكتشافها في موقعها الأصلي.
وتعد الفيلا مسكنا رومانيا فخما مخصصا للاستجمام، وتتميز بجدرانها
المزينة بالجداريات من الطراز الرابع، إلى جانب آثار تعود إلى
العصور الوسطى. وقد خضعت لأعمال ترميم منذ عام 2018، وأصبحت جزءًا
من المسار المتحفي للمتحف الأثري الروماني في بوسيتانو، الذي تديره
البلدية.
ومع انطلاق حملة التنقيب الجديدة قبل بضعة أشهر، ستضاف إلى مسار
الزيارة محطات أثرية جديدة موجهة إلى السياح والرحلات التعليمية
على مدار العام.
وتعود أولى الدراسات الموثقة للفيلا إلى عالم الآثار كارل ويبر عام
1758، بينما اقترح عالم الآثار ماتيو ديلا كورتي لاحقا أنها ربما
كانت مقرا لبوسيديس، أحد محرري الإمبراطور كلوديوس، الذي ارتبط
اسمه ببناء مساكن فاخرة في المنطقة.
ويقع جزء من المجمع الأثري على عمق يقارب عشرة أمتار تحت مستوى
الأرض، وقد كشفت حملات التنقيب السابقة عن عناصر من القصر، بينها
غرفة طعام تطل مباشرة على الخليج عبر رواق ذي أعمدة، وأرضيات
فسيفسائية، وجداريات فاخرة، ما يقدم صورة عن نمط الحياة المترف
الذي ساد المنطقة خلال العصر الروماني. (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA




