نجاح عملية فصل #التوأم_السيامي_المغربي سجى وضحى، في الإنجاز الـ73 ضمن سلسلة عمليات فصل التوائم السيامية، التي تجسّد ريادة المملكة عالميًا في العمل الإنساني
حيث تمكّن الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة اليوم الخميس 27 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 08 أكتوبر 2026 م، في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة لوزارة الحرسالوطني بمدينة الرياض، من تحقيق إنجاز طبي جديد، بفصل التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى”، حيث أجريت لهما العملية بنجاح ولله الحمد. وقال معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة: “إنه بفضل الله وتوفيقه ثم جهود زملائي وزميلاتي أعضاء الفريق الطبي والجراحي تم فصل التوأم المغربي (سجى وضحى) بعد (6) ساعات عبر (6) مراحل”.
وأضاف معاليه: “إنه جرى تنفيذ العملية بمشاركة (23) من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية من تخصصات التخدير وجراحة الأطفال وجراحة التجميل وبقية التخصصات المساندة وذلك لضمان أعلى درجات الدقة والسلامة خلال جميع مراحل العملية، واستذكر معاليه أن التوأم كانتا تلتصقان في منطقتي الصدر والبطن، وتشتركان في أغشية القلب والكبد والأمعاء.
ولفت معاليه النظر إلى أن هذه العملية تُعد الرابعة لفصل توائم ملتصقة من المغرب ورقم (73) ضمن سلسلة عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يمتد تاريخه لأكثر من (35) عامًا، وغطى (28) دولة، ودرس (159) حالة من مختلف أنحاء العالم؛ مما يؤكد دور المملكة الريادي في العمل الإنساني بشكل عام والطبي بشكل خاص، وذلك بدعم ورعاية مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
ورفع معالي رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق أسمى آيات الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، حتى أصبحت المملكة مركزًا عالميًا متميزًا في هذا المجال، كما تقدم بالشكر لأعضاء الفريق الطبي والجراحي على جهودهم التي كانت سببًا بعد توفيق الله في هذا الإنجاز الطبي الجديد الذي يسجّل لهذا الوطن العزيز.
من جانبهم عبّر ذوو التوأم المغربي امتنانهم وشكرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- على الرعاية الطبية الرفيعة التي حظي بها التوأم، مثمنين الجهود الكبيرة التي بذلها الفريق الطبي لضمان نجاح العملية.