
أ. عبد العزيز العويد
منذ عهد مؤسس الدولة السعودية الثالثة المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز- يرحمه الله-، القائل:
“لو ذهبت كل أملاكي وتوقف نسلي لكان أسهل علي من أن أرى موطئ قدم للصهاينة في فلسطين”.
هكذا كان ولا يزال موقف السعودية من قضية فلسطين ثابت لا يتزحزح عبر تاريخها من المؤسس إلى وقتنا الحاضر… ومن يتتبع تاريخ ما قدم آل سعود للقضية الفلسطينية من عهد المؤسس بتلك المقولة الشهيرة السابق ذكرها… ثم تأسيس قنصلية سعودية عامة في القدس وما تلي ذلك من مواقف بالرجال والمال والسلاح في عهد الملك عبد العزيز إلى ما قدم من أبنائه الملوك حتى وصل بقطع البترول في عهد الملك فيصل إلى العهد السلماني بوقتنا الحاضر.
آخرها تلك المؤتمرات التي عقدت بالسعودية قبل أقل من عشرة أيام من أجل القضية الفلسطينية بجدة وآخرها بالرياض.
المقطع التالي نلقي من خلاله بعض من السعودية في فلسطين:

المصدر: https://www.youtube.com/@aatharalowid



