متحف بنت العناصي يكرم حفيدات الأبطال

أحوال – الرياض – محمـد قرهم :
تحتفل المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس منذ صدور قرار الاحتفال متباهيةً بهذا التاريخ والإرث الحضاري، واشتهرت المملكة بأزياء مناطقها المختلفة، وتميزت كل منطقة بزيها الخاص ذي الجمال الأخاذ الساحر .
والمهتمة بتراث منطقة الباحة السيدة /عزة الزهراني، أقامت مؤخراً حفلاً نسائياً كبيراً بمناسبة يوم تأسيس المملكة في أحدى قاعات الأفراح بمدينة الرياض ، حضر فيه العديد من سيدات الرياض من مختلف الفئات العمرية .
وهنئت فيه القيادة والشعب السعودي بهذي المناسبة العظيمة .
حيث رفعت الأستاذة عزه التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولولي العهد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والى الشعب السعودي بمناسبة ذكرى يوم التأسيس داعية الله ان يحفظ لنا قيادتنا وشعبنا ويحفظ بلادنا ويديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار
وكان من ضمن الفعاليات إحياء التراث الوطني السعودي العميق ببناء بيت شعر كبير في ساحة الفعالية محتوياً شبة النار وموقدها وعمل الأكلات الشعبية المنوعة وطبخ الذبائح وعمل القهوة والشاي على نار الحطب مباشرة لزوار الفعالية ، حيث قام بهذا العمل العديد من السيدات الماهرات في عمل الأكلات الشعبية المعروفة .
بدأ الحفل بتلاوة جزء من القرآن الكريم ، ثم السلام الملكي السعودي ، تلى ذلك كلمة من سفيرة النويا الحسنة رند بن علي تحدثت فيها عن التأسيس والمؤسس ودوره في لم شعب المملكة العربية السعودية وتوحيد هذا البلد على كلمة التوحيد وتجسيد الانتماء والولاء لهذا الوطن الامين ، ثم بدأ الحفل بالرقصات واللعب النسائي والشيلات الوطنية لكل منطقة من مناطق مملكتنا الحبيبة في لحمة وطنية متكاتفة ، بعد ذلك عرض أزياء تراثية لنساء منطقة الباحة لكافة الفتيات العمري من الطفلة التي ترعى البهم والصبية التي ترعى الغنم وتوالت المسيرة للعارضات حيث تلتهم ربة المنزل وهي تحمل طفلها في ركوته على ظهرها وتعمل في البيت والحقول مع زوجها في تجسيد عظيم ومباشر لرسخ القيم والمحافظة على تقاليد وعادات الآباء والأجداد .
ومن ضمن أركان وفعاليات يوم التاسيس في فعالية بنت العناصي حضور دور الجدة القديمة وكيلة المنزل وهي تحمل على صدرها سلسلة مليئة بالمفاتيح كعادات الجدات في قديم الزمان وقد أحسنت الجدة دورها وأضحكت الجماهير كثيراً بمشهد تمثيلي برفقة زوجة الأبن ربة المنزل .
وقد قامت صاحبة الحفل الأستاذة ؛ عزة الزهراني بالشرح والتعليق على دور كل واحدة منهن حيث كان لكل فئة منهن دور مناط بها عليها القيام به .
بعد ذلك أتى دور الخبزة المقناة التي فازت بالمركز الأول على جميع الأكلات الشعبية بمنطقة الباحة مؤخراً حيث تم عرضها والشرح عن طريقة عملها بداية من الدقيق إلى عجنها ومن ثم طرحها على الصلاة ( الحجر ) المخصص بعدما يتم شب النار عليه .
وفي ختام الفعالية جاء وقت التكريم والسحب على أجهزة كهربائية وهدايا قيمة .
حيث تم تكريم حفيدات البطل بخروش بن علاس الزهراني الذي حارب الأتراك في بلاد زهران وانتصر عليهم في عدة معارك .
وحفيدات البطل إحسان محمد الزهراني الذي حارب اليهود مع فلسطين ودمر العديد من مدرعات الصهاينة .
وتم التكريم بتسليمهن دروع تحمل تهنئة لهن لكونهن من نسل هولاء الأبطال ويحملن أسمهم مدى التاريخ .
ثم تم تكريم نساء شهداء الوطن سواء أم أو زوجه أو بنت أو أخت . فهم من يستاهل التكريم وجبر الخواطر. هذا وقد انتهى الحفل والكل يحمل أجمل انطباع وسعادة وسرور بما قدم لهم من حفاوة وتكريم وحسن استقبال.
وغلب على لبس الحاضرات اللبس الجنوبي الذي يتميز ببساطته وجماله حيث يسمى بالثوب المكلف المزدان بالتطريز بالخيوط الملونة بالألوان المبهجة، وعلى رؤوسهن تزهو الشيلة والمنديل الأصفر والشُبكة، وتكتمل الإطلالة بالحلي المصنوعة من الذهب والفضة الخالصة، والجدير بالذكر هنا أن الرجل الجنوبي فيرتدي الثوب المذولق يعلوه جبة البيدي، ويلف العصابة على رأسه، أما الأطفال البنات في المنطقة الجنوبية فقد كن يرتدين الكرته من الشالكي المليئة بالألوان المبهجة، وعلى رؤوسهن المظلة المصنوعة من الخصف، والأولاد كانوا يرتدون الأثواب من قماش التترو وعلى رؤسهم طواقي مشجرة بألوان .
وفي الختام قدمت الأستاذة عزه بنت ضيف الله الزهراني الشكر والتقدير لكل من حضر وشارك في هذا اليوم الغالي علينا جميع كما قدمت الشكر والتقدير لكل من عمل وساهم في انجاح هذا الحفل .
من جهه اخرى أشاد الحضور الصغير والكبير بالحفل في جميع فصوله مثمنين كل الجهود للأستاذة عزه الزهراني ولكل من عمل وساهم في النجاح متمنين التوفيق والسداد للجميع .




