الرئيسية

مركز الحوار العالمي يشارك في إطلاق دليل لنشر ثقافة البيئة الخضراء في الحج

أحوال - عبد الله صالح الكناني - واس

Listen to this article

    مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات “كايسيد” منظمة دولية تأسست عام ٢٠١٢ من قبل المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوا مؤسساً مراقباً. يقع مقر المركز في مدينة فيننا، عاصمة النمسا، ويسعى لدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة، والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوع، وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.

يرى المركز أن الدين، قوة فاعلة لتعزيز ثقافة الحوار والتعاون لتحقيق الخير للبشرية؛ حيث يعمل على معالجة التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات، بما في ذلك التصدي لتبرير الاضطهاد والعنف والصراع بإسم الدين وتعزيزثقافة الحوار والعيش معاً.

يتألف مجلس إدراة المركز من قيادات دينية، من المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس. يُعدُّ المركز أول منظمة دولية تعمل على تفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية لمساعدة صانعي السياسات في بناء السلام والتعايش السلمي تحت مظلة المواطنة المشتركة؛ سدّا للفجوة بين القيادات الدينية وصانعي السياسات خاصة في المنظمات الدولية؛ وإيجادًا لحلول ناجعة، ومستدامة؛ وتحقيق نتائج إيجابية.

  وقد شارك مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في إطلاق الدليل الأخضر للحج والعمرة؛ التي ينظمها (قلوبال ون) بمشاركة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وعدد من المنظمات والقيادات المهتمة بحماية البيئة ونشر ثقافة البيئة الخضراء.
وأشاد معالي الأمين العام للمركز فيصل بن عبدالرحمن بن معمر خلال كلمته التي ألقاها من مشعر عرفات بفكرة الدليل الأخضر للحج والعمرة، وتسليطه الضوء على التحديات البيئية العالمية الحالية ومدى ارتباطها بحياة المسلمين اليومية، حتى أثناء أداء مناسك الحج والعمرة؛ للوعي بواجبهم.
ونوه بفكرة إطلاق الدليل ورسالته المثالية من الأماكن المقدسة، مشيراً إلى الجهود اللوجستية الكبيرة الملموسة لحكومة خادم الحرمين الشريفين التي تتمثل في توفير احتياجات الحجاج كافةً: (أمنًا وتنظيمًا وتفويجًا وتسكينًا ورعايةً صحيةً ونقلاً وراحةً للحجيج).
وأشار ابن معمر إلى مبادرتي (السعودية الخضراء) و(الشرق الأوسط الأخضر) التي تأتي استكمالاً لجهود المملكة في حماية الكوكب خلال فترة رئاستها مجموعة العشرين التي نتج عنها إصدار إعلان خاص حول البيئة وتبني مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى