الرئيسية
سواحل المملكة تعزز تنوعها البيئي بزراعة 14 مليون شجرة شوري “المانجروف” بنهاية العام الجاري
جدة - عبد الله صالح الكناني

بحسب ما سجل ويكيبيديا في موقعه ان: المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر هو مركز حكومي سعودي، تأسس بموافقة مجلس الوزراء في مارس 2019، بعد إلغاء الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
واذا مابحثنا عن اهداف المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر فاننا سنجد في موقعه مايلي:
١ – الإشراف على إدارة أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، والمحافظة على الموارد الوراثية النباتية والغطاء النباتي خارج المناطق المحمية في المملكة بجميع بيئاته، ومكافحة التصحر.
٢ – تحديد اجراءات حصر وتصنيف أراضي الغطاء النباتي والأراضي المتصحرة، واجراءات تطوير وحمايتها ومحتوياتها الحية وغير الحية والعمل على تحسينها كماً ونوعاً، واجراءات إعادة تأهيل المواقع المتصحرة وأراضي الغطاء النباتي المتدهورة، وتنظيم إنشاء الغابات والأحمية الرعوية والمنتزهات الوطنية والبرية والجيولوجية واستثمارها والإدارة المستدامة لها وفقاً للإجراءات النظامية المعتمدة، وإنشاء وإدارة المشاتل والمعاشب وبنوك البذور ومراكز إكثار البذور للنباتات البرية والساحلية، وتنظيم والإشراف على الرعي في أراضي الغطاء النباتي، وتنظيم وتشجيع اقامة المناحل في أراضي الغطاء النباتي، وتنظيم الاستثمار فيها، وتحديد اشتراطات وضوابط وقوائم خاصة بالنباتات الغازية والدخيلة والنادرة والمهددة بالانقراض وبيئاتها. وكيفية إصدار المعايير والضوابط والأدلة الإرشادية لأنواع الأشجار والشجيرات والنباتات المتعلقة باختصاصه المناسبة لزراعتها ضمن البيئات المختلفة ومنها النطاق العمراني في مختلف مناطق المملكة.
ومن ذلك وغيره بحسب ما نشر في موقع “واس” نجد احتفى المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر باليوم العالمي لصون غابات المانجروف 2021، الذي يصادف 26 يوليو من كل عام، بإعلان نجاحه في زراعة أكثر من 14 مليون شجرة شوري، المعروفة بمسمى “المانجروف”، على امتداد سواحل البحر الأحمر والخليج العربي.
وأكد المركز أن غابات الشوري تحظى باهتمام وأولوية ضمن مشروعات المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر ووزارة البيئة والمياه والزراعة، كونها ذات أهمية بالغة في تعزيز التنوع الإحيائي بالمناطق الساحلية للمملكة، مشيراً إلى نجاحه حتى نهاية العام الجاري في زراعة 14.6 ملايين شجرة شوري على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، وذلك ضمن مجموعة من مشروعات الاستزراع والتشجير للبيئات الساحلية بالمملكة الهادفة لتنمية الغطاء النباتي وتحقيق الاستدامة البيئية.
وبين المركز أن هذه المشروعات البيئة نتج عنها زراعة 9 ملايين شجرة شوري بنهاية عام 2020، وفي العام الجاري 2021 م نجح المركز في زراعة 3 ملايين شجرة، كما أسهمت شراكة المركز مع القطاع الخاص في إطار المسئولية الاجتماعية في زراعة 3.6 ملايين شجرة شوري، ويجري حالياً زراعة 2 مليون شجرة.
وأشار المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أن المملكة في ظل الدعم الغير محدود من القيادة الرشيدة – حفظها الله -، وبما يتواكب مع رؤيتها الطموحة 2030 تستهدف زراعة أكثر 100 مليون شجرة شوري خلال السنوات القادمة لتغطي مساحات شاسعة على امتداد ساحل البحر الأحمر والخليج العربي.
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” أحيت لأول مرة اليوم العالمي لصون النظام الإيكولوجي لغابات المانجروف في عام 2016م، وكان المجلس التنفيذي لليونسكو قد أقر في دورته 38 القرار 197 / 41 لعام 2015، إعلان يوم 26 يوليو يومًا دوليًا لصون النظام الإيكولوجي لغابات المانجروف.
صور.. الشوري “المانجروف” أهم أشجار البحر الأحمز




