الرئيسية

منظمة الصحة العالمية تُثمن للسعودية جهودها في تنفيذ التدابير الصحية والسلامة لحجاج بيت الله الحرام

أحوال - عبد الله صالح الكناني

Listen to this article

 

 

 

استطاعت الحكومة السعودية ان تحد من جائحة كورونا بين افراد الشعب.. وزاد من حرصها ما قامت به للحجاج الكرام عندما اختصرت العدد بـ 60 ألف حاج من داخل السعودية من مواطنين ومقيمين، فرضت عليهم شروط واحترازات صحية، اسهمت تلك البرتكولات في منع كورونا من ان تصيب اي من ضيوف الرحمن.

وقد تناقلت وسائل الاعلام العالمية والمنظمات العالمية نجاح ما قامت به السعودية من احترازات صحية منعت الاصابة بين الحجاج، وتلك الاحترازات الغير مسبوقة الهمت كثير من الدول ان تطبق ذلك في اجراءاتها الصحية.. ومن الاعجاب بل والثناء على ماقامت به السعودية المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية بقولها في منشور في موقعها تناقلته وسائل الاعلام وهي تشير بما قامت به الحكزمة السعودي بقولها:

   مع انتهاء موسم حج عام 2021، يُثمِّن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية من أجل النجاح في تنفيذ تدابير الصحة والسلامة في خضم جائحة كوفيد-19 التي أسفرت عن خلو موسم الحج لهذا العام من أي حالات إصابة بمرض كوفيد-19 أو غيره من الأمراض التي يُبلَغ عنها في صفوف الحجاج.

   وقال الدكتور أحمد بن سالم المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: “أتى موسم الحج هذا العام في وقت حرج كانت تتزايد فيه حالات الإصابة في شتى أنحاء الإقليم والعالم، مما دعا إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمنع انتشار المرض. ونرحب بكل ما طبقته المملكة العربية السعودية من تدابير التخفيف من حدة المخاطر لضمان موسم حج آمن وخالٍ من أي حالات إصابة بمرض كوفيد-19”.

   وقد شهد موسم الحج هذا العام تطبيق إجراءات تقنية متقدمة لحماية صحة الحجاج من قبل المملكة العربية السعودية. فاستُخدمت بطاقات إلكترونية -سُجِّلت عليها بيانات الاتصال بالحجاج وجميع التفاصيل الطبية الخاصة بهم- لتسمح لهم بالوصول إلى جميع المواقع الدينية وأماكن الإقامة ووسائل النقل، فضلاً عن تسهيل عمل السلطات الصحية لتحديد المناطق المزدحمة في جميع المواقع. وإضافةً إلى ذلك، استخدمت المملكة روبوتات إلكترونية لمنع التلامس البدني وتفريق تجمعات الأشخاص. كما استخدمت الروبوتات في توزيع المياه المُعبأة في قوارير، وفي المساعدة على إبقاء الأماكن الدينية معقمة تعقيمًا جيدًا.

   بالإضافة، فرضت وزارة الصحة إجراءات صارمة للتباعد البدني خلال عملية انتقال الحجاج في الحرمين الشريفين والمنطقة المركزية في مكة والمدينة. وطُبِّقت هذه التدابير أيضًا في جميع المباني السكنية والخيام.

   كما أن هذه الاحتياطات الإضافية استلزمت عدم زيادة عدد الحجاج على 60 ألف حاجِ ممن تتراوح سنهم بين 18 و65 عامًا ولا يعانون أي حالات صحية خطيرة. واشتُرط أن يكون الحجاج قد حصلوا على اللقاحات كاملةً، أو تعافوا سابقًا من مرض كوفيد-19، أو تلقوا جرعة واحدة من اللقاح قبل 14 يومًا من الحج، لحمايتهم ولتجنب أي ازدحام يمكن أن يُسهم في انتشار العدوى. وقد استند هذا القرار إلى تقييم لمخاطر الجائحة وتطور الوضع الوبائي على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

  ويقول الدكتور إبراهيم الزيق، ممثل منظمة الصحة العالمية بالمملكة العربية السعودية: “تُعرِب منظمة الصحة العالمية عن بالغ تقديرها للمستوى الرفيع من التنسيق والتعاون الذي تبنَّته جميع القطاعات طوال موسم الحج، من خلال اتباع نهج تعاوني متعدد القطاعات. كما أن وزارة الصحة السعودية ومنظمة الصحة العالمية في حوار وتعاون مستمرين على جميع الأصعدة المتعلقة بالاستجابة لجائحة كوفيد-19”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى