

كشفت شركة «Ghost Robotics»، خلال فعاليات معرض DSEi، وهو أكبر تجمع في العالم للمجتمع العسكري والدفاعي، وعقد مؤخرا في العاصمة البريطانية لندن، عن الروبوت العسكري Ghost Robotics V60، وهو روبوت يمكن نشره وتحريكه عن بُعد، ويقلد حركات الكلب العسكري. جاذ هذا الخبر عبر صحيفة أخبار اليوم بتاريخ 24 سبتمبر 2021.
ويمكن لطراز الروبوت V60 إنهاء الواجبات التقليدية لمدربي الكلاب العسكريين في جميع أنحاء العالم، مع قدرات اتصالات مثيرة، حيث يمكن تجهيز V60 بأبراج بيانات شبكات الجيل الخامس للاتصالات 5G، ووضعها في أكثر المناطق النائية على وجه الأرض، مما يوفر تغطية لتلك المواقع.
وأوضح ماثيو دي جوينر، مستشار Ghost Robotics “أن القدرات العسكرية الكاملة لـ V60 فائقة، وما نراه هنا هو مركبة أرضية رباعية بدون طيار”.
وأضاف: “الاستخدامات العسكرية للروبوت هي المراقبة، والأعمال الكيميائية والبيولوجية، والإشعاعية، والنووية، ومراقبة الفضاء القريبة، والمحصورة، بالإضافة إلى أشياء أخرى يمكنه التعامل مع حمولة تصل إلى 14 كيلوجراماً.
وتابع :”مدى الروبوت وهو الأهم ، ويصل إلى حوالي ستة أميال ونصف، في حال السير كامل الشحن والوزن، ويزن الكلب الأكبر حوالي 100 رطل، بينما يزن الكلب الصغير حوالي 20 رطلاً.
ولطالما كانت الكلاب العسكرية ومدربيها المدربين تدريباً عالياً، على مدى عقود، عنصرًا حاسمًا في جميع أنواع العمليات، بدءًا من العمليات الإنسانية وحفظ السلام، وفي الآونة الأخيرة ، العمليات النشطة ضد العدو في مواقع مثل أفغانستان.
وقال ماثيو دي جوينر: “يمكن لمثل هذه المعدات أن تغير تمامًا الحاجة إلى الكلاب الحقيقية في الوحدات العسكرية، خاصة وأنها تتميز بأن تكلفتها أقل على مدى دورة حياة النظام لأن الكلاب مكلفة في الاحتفاظ بها وتدريبها، بينما الروبوت V60 قابل للإصلاح في الميدان بالكامل، وسهل الاستخدام للغاية”.
وقد شاركت السعودية في معرض معدات الدفاع والأمن الدولي (DSEI) الذي انتهت فعالياته بنهاية 17 سبتمبر 2021م. وكانت مشاركة السعودية من خلال الهيئة العامة للصناعات العسكرية بجناح المملكة العربية السعودية يحمل شعار «استثمر في السعودية»، حيث شهد الجناح السعودي حضور عدد من المسؤولين ومن المستثمرين في قطاع الصناعات العسكرية الدفاعية والأمنية.

وأكد محافظ هيئة الصناعات العسكرية المهندس أحمد العوهلي، أن مشاركة المملكة العربية السعودية عبر الجناح السعودي المشارك في معرض معدات الدفاع والأمن الدولي (DSEI)، تأتي امتداداً لمساعي الهيئة في تمكين القطاع من تحقيق مستهدفاته التي حددتها رؤية المملكة 2030 على نحو دقيق عبر خلق الشراكات النوعية ولقاء المستثمرين الدوليين المهتمين بالاستثمار في المملكة لمشاركتنا مسيرة التوطين وتبادل المعارف والخبرات ونقل التقنية، لافتاً إلى أن المملكة تُولي قطاع الدفاع والأمن الوطني أولويةً كبيرة؛ حيث جاء توجه القيادة الرشيدة -رعاها الله- الهادف إلى توطين الصناعات المختلفة في المملكة لتكون مصدراً لإثراء اقتصادنا الوطني، وسبباً لازدهاره المستدام، ومن هنا جاء تأسيس الهيئة العامة للصناعات العسكرية لتكون الجهة المسؤولة عن توطين وتنظيم وتمكين قطاع الصناعات العسكرية في المملكة.
وأشار إلى أن مشاركة المملكة في المعرض تستهدف التعريف بالفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع ودعم المستثمرين وتسهيل دخولهم لسوق الصناعات العسكرية والأمنية السعودية، حيث تسعى منظومة قطاع الصناعات العسكرية في المملكة ممثلة بالهيئة وكافة شركائها من القطاعين الحكومي والخاص، إلى العمل على تحقيق الهدف الإستراتيجي وهو توطين الصناعات العسكرية في المملكة بما يزيد على 50% من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية بحلول 2030.



