
قناة المحمرة
بعد الانتفاضة الشعبية الواسعة عام 2022، لجأ النظام الإيراني أكثر من أي وقت مضى إلى أدوات نفسية واجتماعية لقمع المعارضة.
كان الهدف من هذه الطريقة هو تآكل تدريجي للمعارضين وتقويض قدرتهم على الفعل.
هدف هذا النوع من القمع:
– القضاء على الشعور بالأمان، والثقة الاجتماعية والأمل في التغيير.
– محاولة غرس الخوف واللامبالاة في المجتمع.
– أستمرار الآثار السلبية لهذا القمع لعقود.




