الرئيسية

أبرز ثلاثة مسببات للحوادث المرورية

Listen to this article

أحوال – محمد صالح الزهراني 

كشفت الإدارة العامَّة للمرور عن أبرز ثلاثة مسببات للحوادث المرورية في منطقة مكة المكرّمة خلال عام 2024، وهي:

  1. استخدام السائق للجوال أثناء القيادة.
  2. عدم ترك مسافة كافية بين المركبات.
  3. الانحراف المفاجئ.

وشدّدت الإدارة على ضرورة التزام قائدي المركبات بأنظمة المرور وقواعد السلامة على الطرق في جميع مناطق المملكة، مُحذّرة من عواقب الإهمال في هذه السلوكيات التي تؤدي إلى حوادث ووفيات.


وبحسب تقارير الحوادث المرورية نجد:

  • تقرير لمنظمة الصحة العالمية، معدّل الوفيات بسبب الحوادث المرورية في السعودية انخفض من حوالي 28.8 وفاة لكل 100,000 نسمة في عام 2016، إلى 18.5 وفاة لكل 100,000 نسمة بحلول عام 2021.
  • من الدراسات الميدانية: استخدام الجوال أثناء القيادة واقع شائع جدًا، وقد وجد أن نسبة كبيرة من السائقين يعترفون باستخدام الجوال ولو أثناء توقف بسيط أو مكالمات لحظية.
  • أيضًا، الانحراف المفاجئ، وترك مسافة كافية، وزيادة السرعة من بين السلوكيات التي تُسهم بشكل كبير في الحوادث في المملكة.

وعند مقارنة الحوادث يالسعودية في الدول المُتقدمة نجد أنه لا توجد دومًا بيانات مباشرة مُطابقة بنفس التفاصيل في كل مدينة، لكن يُمكن الإشارة إلى الاتجاهات العامة:

  • دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول الغربية لديها معدلات وفيات مرورية أقل بكثير مقارنةً بالسعودية، غالبًا أقل من 6–8 وفاة لكل 100,000 نسمةفي السنوات الأخيرة.
  • في لندن وباريس مثلاً، هناك أنظمة صارمة للحد من استخدام الجوال أثناء القيادة، فرض غرامات، مراقبة مرورية قوية، وجود حدود سرعة واضحة، سياسة مرورية تُشجّع على ترك مسافات بين المركبات، ومواقع طرقية محسّنة.
  • إضافة إلى أن كثيرًا من الحوادث في هذه المدن تكون نتيجة تجاوز السرعة أو تعب السائق أو القيادة تحت تأثير المخدرات/المسكرات، مع عدد أقل نسبيًا من الحوادث الناتجة عن استخدام الجوال بالمقارنة مع الدول التي لا تطبّق القوانين بصرامة.

المقارنة من حيث الزيادة والنقص

  • السعودية شهدت بفضل من الله ثم بتواجد رجال المرور مع استخدام ساهر فنتج من ذلك نقصًا في معدّل الوفيات المرورية في السنوات الأخيرة (من نحو 28.8 إلى 18.5 وفاة لكل 100,000) بفضل تدخلات سياسة السير والسلامة المرورية. 
  • بالمقابل، المدن المتقدمة بدأت من معدلات أقل بكثير بالفعل، فبالتالي التحدي فيها ليس تقليل كبير في النسبة المطلقة مثل السعودية، بل الحفاظ على معدلات منخفضة ومنع الارتفاعات المفاجئة، خاصة مع زيادة عدد المركبات أو التوسع المروري.

وبذلك نجد أن:

  • السعودية حقّقت تحسّنًا ملحوظًا في خفض وفيات الحوادث خلال السنوات الأخيرة، ولكن المعدل لا يزال مرتفعًا مقارنة ببعض الدول المتقدمة.
  • السلوكيات البشرية (استخدام الجوال، ترك المسافة، الانحراف المفاجئ، تجاوز السرعة) تمثّل غالبية الأسباب — وهذه أسباب يُمكن التخفيف منها بصورة كبيرة عبر القانون، التوعية، الرقابة، وتحسين البنية التحتية.
  • السياسة العامة التي تجمع بين التشريع الصارم، التنفيذ، جزاءات، التوعية، وتحسين البيئة المرورية هي المفتاح، كما هو الحال في لندن وباريس، حيث المعدلات أقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى