البيت الأبيض يحذر إيران من “إجراءات أخرى” إذا أخفقت الدبلوماسية

أحوال – متابعات
حذر البيت الأبيض، اليوم الخميس، من أنه سيتخذ”إجراءات أخرى” لسد أبواب الإيرادات أمام إيران إذا أخفقت الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: ”في ظل التقدم المستمر في البرنامج النووي الإيراني، طلب الرئيس من فريقه الاستعداد للتحول إلى خيارات أخرى في حال فشل الدبلوماسية“.
وأضافت: ”إذا لم تتمكن الدبلوماسية من أن تأخذ مسارها سريعا، وإذا استمر البرنامج النووي الإيراني في التسارع، فلن يكون لدينا عندئذ أي خيار آخر سوى اتخاذ إجراءات أخرى وفرض مزيد من القيود على القطاعات التي تدر عوائد على إيران“.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، اليوم، إن الأمر سيستغرق بضعة أيام للحكم على ما إذا كانت إيران تبدي مرونة في المحادثات التي تستهدف عودة واشنطن وطهران للالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وأضاف برايس: ”من المحتمل أن يستغرق الأمر يومين آخرين حتى نعرف أين يقف الإيرانيون فيما يتعلق بسياق استئناف هذه الجولة من المحادثات.. والمرونة التي ربما يرغبون أو لا يرغبون في إظهارها“.
وردا على سؤال عما إذا كانت إيران ربما تكون تحاول كسب الوقت في المحادثات وتسعى لاستغلال ضعف الولايات المتحدة، قال برايس: ”يمكنني أن أؤكد لكم أنه إذا ساور الإيرانيين شك بأن الولايات المتحدة ضعيفة فإنهم سيُفاجأون بشدة“.
وكان المبعوث الأمريكي لإيران روبرت مالي قد قال، في وقت سابق الخميس، إن الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مباشرة مع الإيرانيين بخصوص البرنامج النووي لطهران، واصفا ذلك بالحل الأمثل لمشكلة بهذا التعقيد.
وأضاف في تصريح لقناة ”الجزيرة“ أن إيران لم تأتِ بمقترحات بناءة في المفاوضات السابقة، بل وتراجعت عن تنازلات قدمتها.
يذكر أن صحيفة ”هآرتس“ العبرية كانت قد كشفت، الخميس، أن إسرائيل تكثف استعداداتها لخيار عسكري يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، في حال أدت المحادثات النووية بين طهران والقوى العالمية إلى توقيع ”صفقة سيئة“.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين أن إسرائيل تواصل استعداداتها العسكرية من أجل ضرب المواقع النووية الإيرانية، مؤكدين في الوقت ذاته أن الخيار العسكري ضد إيران سيستغرق سنوات ليصبح واقعيًا.



