الأديب خالد اليوسف .. يعلن مشروعه الجديد .. حول القصة

أحوال: بخيت طالع الزهراني:
أعلن الأستاذ الأديب (خالد اليوسف) عن انطلاق مشروعه الجديد، الجزء الثاني من (أنطولوجيا القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية) ليضم جميع من لم يُذكر في الجزء الأول،
وأوضح (اليوسف) … عن بدء مرحلة استقبال التواصل معه عبر إيميله: kaym3@hotmail.com
وقال: ستكون الخطة كما وضعتها في الجزء الأول، لمن صدر له مجموعة قصصية وأكثر، وسيرته الكاملة، ومن الله التوفيق
…
وكان الأديب المثقف اليوسف، قد أصدرت له وزارة الثقافة والاعلام كتابه: أنطولوجيا القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية .. في عام 1430هـ/ 2009م
وقال: وبعد هذه السنوات الـ(12 سنة) رأيت بعد مراجعات وبحث وفحص وتمحيص وتدقيق، أن الساحة القصصية السعودية حدث فيها تغير كامل، تجاوز عدد الأسماء الجديدة التي أنتجت وأصدرت مجموعات قصصية ثلاثمائة كاتب وكاتبة.
.

…
معلوم أن القاص والباحث خالد أحمد اليوسف، معروف باهتمامه المتواصل بالسرد بأنواعه في السعودية وفي غيرها من البلدان الخليجية، وسعى ويسعى إلى رصد تلك الأسماء وفق معايير محددة ليقدم أكبر كتاب مرجعي في القصة القصيرة في المملكة، (أنطولوجيا القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية) الجزء الأول
حيث اعتكف من أجله قرابة ثلاثة أعوام متتالية، كي يصل إلى مرحلة الاكتمال والرضا، وقد كان مؤتمر الأدباء الثالث لكي يصدر له عن وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية أول كتاب أنطولوجيا عن القصة القصيرة في السعودية، وهو كتاب جامع لكل الأجيال القصصية.
وقد قدم فيه نصوصًا لعشرات من الكتاب والكاتبات، إضافة إلى السيرة الذاتية الأدبية، تحتوي: الاسم الرباعي بعد اسم الشهرة، مكان الميلاد وتاريخه، الشهادة التي حصل عليها، الوظيفة التي يقوم بها، والحراك الثقافي له، ويحتوي على صفته الإبداعية وتفاعله ونشاطه ومشاركاته في كل المجالات، ثم المؤلفات ونوعها وتاريخ صدورها، ثم العنوان الذي يمكن التواصل من خلاله معه.
بالإضافة إلى أن الأستاذ اليوسف كتب دراسة في مقدمة الكتاب، وقعت في ثلاث وعشرين صفحة، كانت محاورها تدور حول:
لماذا وضع هذا الكتاب، وما الفائدة المرجوة من تأليفه، وما هي الإجابات عن كثير من الأسئلة في هذا الشأن؟، ثم لماذا الأنطولوجيا كـكلمة ليست عربية تحديداً، وما مرجعية المؤلف في اعتمادها، والكلمات الأخرى المحتملة؟،
ثم مدخل تعريفي بالكتاب، ثم المنهج الذي اتبع في تأليف الكتاب وإعداده، وهي الخطوات التي مر بها منذ البداية وحتى انتهى من تأليفه.
وتطرق إلى تاريخ القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية، وقد وضع المؤلف دراسة متسلسلة التاريخ التطوري والتحولي للقصة القصيرة في السعودية، للنص القصصي وللمجموعات القصصية فيما بعد، مستشهدا بكثير من الأحوال والتغيرات والأسماء والمراجع التي أغنت هذا الباب، وأثبتت أن القصة القصيرة في السعودية لا تقل في نتاجها وانتشارها عن غيرها.
والدراسة جاءت عن النصوص القصصية والدراسة التحليلية لها، وهي دراسة مستحدثة فصلت في أنواع النصوص الواردة والمطروحة في الكتاب، حيث جاءت النماذج الثلاثة المعروفة: القصة والقصة القصيرة والقصة القصيرة جداً، وأنها جاءت لتساير كل ذائقة على حدة، ولترضي كل المشارب والتوجهات، وهي تثبت أن القاص السعودي استطاع أن يكتب باقتدار وفنية عالية كل بحسب قدرته ومهارته.



