الرئيسية

ماذا حدث في محاكمة مادورو وزوجته بأمريكا؟

Listen to this article

أحوال – مونت كارلو الدولية

شهدت نيويورك يوما فنزويلا طويلا الاثنين. بدا في الصباح الباكر بجلب الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو مخفورا من السجن في بروكلين الى المحكمة في مانهاتن. وانتهى هذا اليوم الفنزويلي لاحقا في قاعة مجلس الامن الذي عقد جلسة طارئة. للحديث عن هذا الموضوع معنا مراسلنا في الولايات المتحدة علي بردى.

ما الذي جرى داخل قاعة المحكمة والتي مثل فيها مادورو وزوجته سيسيليا فلوريس؟

منذ الساعة السابعة والنصف صباحا أحضر مادورو وزوجته الى قاعة المحكمة حيث بدأت الإجراءات اللوجستية أولا من أخذ صور لهما وأخذ بصماتهما في المحكمة، وبعد ساعات قليلة من ذلك أدخل إلى قاعة المحكمة حيث تلي عليهما القرار الاتهامي ضدهما بأنهما مارسا الإرهاب وتجارة المخدرات التي أدت إلى مقتل ألاف الأمريكيين طوال السنوات الطويلة الماضية. وعندما سئل عما إذا كان يقر بالذنب، قال لا، أنا بريء وأنا مخطوف. وأسير حرب رفض اعتبار هذه المحاكمة جنائية باعتباره مجرم. أكد أنه لا يزال رئيس فنزويلا، وأنه لا يحق للأمريكيين القيام بما قاموا به بموجب القوانين الدولية وأنه لديه. الحصانة، لكن القاضي قاطعه. ثم أكمل وكيل الدفاع عنه تعبيرات مشابهة رافضة لهذه الاتهامات ضد الرئيس مادورو، الرئيس المخلوع وزوجته.

في الوقت الذي كانت تجري فيها إجراءات المحكمة، عقد مجلس الأمن جلسة طارئة بشأن فنزويلا. ما هي أبرز المواقف هناك؟

يعني من الواضح أن المواقف في قاعة مجلس الأمن كانت رافضة للتصرفات التي أمر بها الرئيس دونالد ترامب بحق دولة مستقلة ذات سيادة. ليس دفاعا عن مادورو مثلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال أن هذا التصرف من قبل الولايات المتحدة مخالف لميثاق المنظمة الدولية والقوانين الدولية أيضا. هناك طبعا كانت مواقف حادة من قبل الصين وروسيا اللتين طالبتا بإخلاء سبيل مادورو فورا. كان لافتا أن بعض الدول التي تعتبر من الدول الحليفة للولايات المتحدة، ولا سيما فرنسا، التي قال مندوبها أن الإجراءات التي قامت بها الولايات المتحدة فيما يتعلق بخطف مادورو من بلده تخالف القوانين الدولية، وهي تشكل سابقة وذريعة ربما لدول أخرى للقيام بخطوات مشابهة، فقط لأنها أقوى من الدول الضعيفة عليه.

واصل ترامب اطلاق التصريحات في شأن فنزويلا ودول أخرى، ما هي خطط ترامب لهذا البلد وبلدان اخرى في المنطقة؟

الرئيس دونالد ترامب يشدد على أن الولايات المتحدة ليست في حرب مع فنزويلا او مع الشعب الفنزويلي، ولكنه قال ان تدخل القوات الاميركية في فنزويلا انما هو بموجب قرار اتهامي صدر عن محكمة اميركية، وان سلطات تنفيذ القانون هي التي قامت بذلك. لكن الرئيس دونالد ترامب تحدث طويلا عن ضرورة سيطرة الولايات المتحدة على هذا البلد وادارته والسيطرة على الموارد النفطية وغير النفطية فيه. وهو قال ان الولايات المتحدة مستعدة للتدخل مرة اخرى اذا كانت نائبة الرئيس التي اقسمت اليمين كرئيسة مؤقتة في حال لم تستجب للمطالب الأميركية. وهدد ايضا دول اخرى مثل كولومبيا وكوبا اذا واصل السياسات المعتمدة لديهما منذ سنوات طويلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى