
أحوال – الرياض – طليعه الحفظي:
اعتمدت السعودية عام 2026 “عام الذكاء الاصطناعي”، في خطوة تعكس تسارع التحول التقني،
وذلك في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز موقعها مركزًا عالميًا للتقنيات المتقدمة والاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وفي السنوات القريبة الماضية تجاوزت استثمارات الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي داخل المملكة 9.1 مليار دولار، فيما ارتفع الإنفاق الحكومي على التقنيات الناشئة بأكثر من 56% خلال عام 2024.
وقال رئيس “سدايا” عبدالله بن شرف الغامدي : أنّ انضمام السعودية ممثلة في “سدايا” إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي يجسد خطوة استراتيجية ترسخ مكانة المملكة عالمياً في التقنيات المتقدمة في انجازات تشمل الإنضمام إلىGPAI كأول دولة عربية تدرب أكثر من مليون عبر (سماي) وإستضافة القمة العالمية للذكاء الإصطناعي في سبتمبر .
كما ذكرت الدكتورة سلوى الهزاع الرئيس التنفيذي والمؤسس ل @sdm_ai وعضو مجلس شورى سابق وكبير استشاريي وجراحة العيون على منصة X :
أنّ إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي يعكس رؤية المملكة لمستقبل تقوده التقنية ويصنعه هذا الجيل وأن هذا التوجه يفتح آفاقًا واسعة للابتكار، ويضع الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الاقتصادي والصحي في المملكة. ، وفي @sdm_ai نواصل العمل في طليعة هذا التحول، مستندين إلى إنجازات عالمية حققناها مؤخرًا، وماضين نحو تطوير حلول صحية قائمة على الذكاء الاصطناعي تسهم في تحسين جودة الحياة وبناء منظومة أكثر استدامة.
ومع إعلان عام 2026 “عام الذكاء الاصطناعي”، تسعى المملكة إلى توسيع حضورها في سباق التقنيات المتقدمة عالميًا، وترسيخ مكانة الرياض منصة دولية للابتكار الرقمي، خاصة مع استضافتها القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2026، التي تجمع قادة التكنولوجيا وصناع القرار والخبراء من مختلف دول العالم لمناقشة مستقبل هذه التقنيات ودورها في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الابتكار.



