
أحوال – متابعات
أكد العقيد الركن عاتق محسن الأسلمي، القائد العسكري بالجيش اليمني في جبهات شبوة، أن القرارات التي اتخذها التحالف بحظر استخدام الطرق المؤدية إلى مديريات عدة منها بيحان وحريب وعسيلان واعتبارها مسرح عمليات عسكرية، يأتي ضمن الإجراءات الاحترازية أثناء الحرب،وخوفا من تعرض المواطنين للضربات المشبوهة خلال العمليات.
وأضاف في اتصال مع “سبوتنيك”، إن المناطق والطرق التي تم منع السير فيها، قد يحاول العدو استخدامها أو القيام بعمليات بالاندساس بين المدنيين مما يعرض حياتهم، لذا يأتي هذا المنع لكشف العدو ولا يكون هناك تحرك إلا من جانبه وبذلك يكون هدف واضح لقواتنا، والطرق التي تم منعها هى مأرب-حريب، البيضاء -حريب، عين -بيحان- عسيلان”.
وتابع الأسلمي، هذا المنع يجعل الحوثي أيضا هدفا لطيران التحالف، وقد تم اليوم استهداف حافلة حوثية كانت تقل مهندسين لزرع الألغام وتم تدميرها في طرق منطقة عين، كما تم تدمير أخرى لزرع الألغام في منطقة أخرى، ولا يزال الطيران يحلق في عسيلان وبيحان وحريب والطريق المؤدي إلى الجوبا وإلى البيضاء ومأرب.
وأشار إلى المعارك لا تزال مشتعلة على أشدها ضد الحوثيين في مديريات عين وحريب بمحافظة شبوة، حيث لا يزال العدو متمركزا في أجزاء كبيرة من حريب وهو متمسك بالقمم والجبال، أما بالنسبة للقوات الجنوبية والعمالقة فمستمرين في الهجوم وسيتم القضاء عليهم خلال فترة وجيزة.
وحول عمليات التنسيق بين قوات الشرعية والتحالف يقول الأسلمي، هناك تنسيق على مستوى عال بين القوات على الأرض ومع طيران التحالف في الجو، لكن رغم ذلك الأخطاء واردة في المعارك، وأهم شيء هو تجنب الأخطاء التي تحدث للمواطنين لأنهم هم دائما ضحايا الحروب، والمواطنين محاصرين في عين وحريب بالألغام التي زرعها الحوثي ومن الجو طيران التحالف، لذا فمن الضروري إنهاء هذا الأمر في أقرب وقت ممكن، وإذا لم يحدث هذا سوف يتضرر المواطنين كثيرا.
المصدر:سبوتنيك



