%%title%% %%sitename%%


وتأتي هذه العمليات في إطار التصعيد الأمني الذي تقوده السلطات لكبح جماح التمرد وسط ارتفاع ملحوظ في وتيرة العنف المسلح بالبلاد.
وأوضح بيان صادر عن الجيش الباكستاني أن العمليات أسفرت عن مقتل 12 مسلحا في اشتباكات منفصلة خلال الأسبوع الجاري بإقليم خيبر بختونخوا المتاخم للحدود الأفغانية، فيما لقي 37 مسلحا آخرين حتفهم في عمليات مماثلة بإقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد.
ووصف البيان العسكري القتلى بأنهم من عناصر ما تسميه “فتنة الخوارج” و”فتنة الهندوستان”، وهي المصطلحات التي دأبت الحكومة الباكستانية على استخدامها للإشارة إلى حركة “طالبان باكستان” والجماعات الانفصالية البلوشية، على التوالي.
وجددت باكستان اتهاماتها لحركة “طالبان باكستان” والانفصاليين البلوش باستخدام أراضي أفغانستان كملاذات آمنة لتنفيذ عملياتهم، فضلا عن تلقيهم دعما من نيودلهي، وهي مزاعم سبق أن نفتها كل من كابول والهند بشكل قاطع.
وتشهد المناطق الحدودية والمضطربة في باكستان، ولا سيما خيبر بختونخوا وبلوشستان، توترا أمنيا متصاعدا، مما يدفع الجيش والسلطات المدنية إلى تكثيف العمليات العسكرية والاستخباراتية لاستعادة الاستقرار في هذه المناطق.
المصدر: أ ب




