أهم الأخبار

“قاع الهامور” يثير ضجة في مصر.. ما قصة التريند الجديد؟

Listen to this article

ويتضمن تريند “قاع الهامور” الذي تصدر اهتمامات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الأخيرة، تحويل شخصيات وعالم مسلسل الرسوم المتحركة الشهير “سبونج بوب” إلى مادة للكوميكس والسخرية من مواقف ومشكلات حياتية مختلفة.

وانطلقت موجة التفاعل من مجموعة على “فيسبوك” حملت اسم “شكاوى أهالي قاع الهامور”، حيث بدأ المستخدمون في إنتاج صور ساخرة مستوحاة من عالم الكائنات البحرية في المسلسل، مع الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لإعادة تركيب الصور وإضافة شخصيات ومواقف مرتبطة بالحياة اليومية.

وسرعان ما تجاوز التريند حدود المجموعة وانتقلت صوره وتعليقاته الساخرة إلى منصات التواصل المختلفة، وسط تفاعل واسع من المستخدمين، قبل أن ينضم عدد من الفنانين إلى الموجة، من بينهم باسم سمرة ومي عز الدين ومصطفى غريب، ما ساهم في زيادة انتشارها.

ويعود مصطلح “قاع الهامور” في التريند إلى عالم “بيكيني بوتوم” المدينة الخيالية الواقعة تحت سطح البحر حيث يعيش فيها “سبونج بوب” وعدد من الشخصيات الرئيسية في المسلسل الأمريكي الشهير “SpongeBob SquarePants1” الذي بدأ عرضه عام 1999.

واستغل المستخدمون طبيعة هذا العالم الكرتوني وشخصياته المشهورة لإسقاط مواقف واقعية عليها، فتحولت الشخصيات البحرية إلى وسيلة للتعليق الساخر على تفاصيل الحياة اليومية، في تجربة تجمع بين ثقافة الميمز واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ومع اتساع انتشار التريند ظهرت تحذيرات من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والصور المركبة خارج إطار السخرية والترفيه، خصوصا مع إمكانية تعديل الصور وإسناد مواقف أو تصريحات إلى شخصيات وأفراد أو استخدامها بصورة قد تسيء إلى جهات ومؤسسات.

وأرجع مختصون سرعة انتشار “قاع الهامور” إلى أنه يعكس جانبا من سرعة تحول المحتوى البصري المصنوع أو المعدل بالذكاء الاصطناعي إلى ظاهرة جماهيرية، إذ يمكن لفكرة بسيطة أن تتحول خلال وقت قصير إلى لغة ساخرة مشتركة بين آلاف المستخدمين، قبل أن تتوسع استخداماتها وتخرج عن السياق الذي بدأت منه.

المصدر: RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى