أهم الأخبار

ترامب والصمت: لماذا توقفت المحادثات بين بيلاروس والولايات المتحدة؟

Listen to this article

دخل الحوار بين بيلاروس والولايات المتحدة، الذي شهد تطورًا سريعًا العام الماضي، في أزمة. فقد انقطعت الاتصالات المباشرة منذ ما يقارب ستة أشهر، وتوقف المبعوث الخاص لترامب، جون كول، الذي كان يتردد على مينسك، عن زيارة العاصمة البيلاروسية.

يعزو المحلل السياسي البيلاروسي، أليكسي دزيرمانت، تباطؤ الحوار إلى مشاكل داخلية، فقال: “انشغل ترامب بالصراع في الشرق الأوسط، ولديه انتخابات التجديد النصفي للكونغرس على الأبواب. وبالتالي، فهو منشغل بالقضايا الداخلية. بلادنا لا تُصرّ على المفاوضات، ولا تطلب الحوار. بالطبع، نحن مهتمون بمزيد من الاتصالات ورفع العقوبات، لكن هذا ليس من أولوياتنا”.

وأضاف دزيرمانت أن استئناف الحوار سيعتمد على الوضع داخل الولايات المتحدة. فـ “إذا فقد ترامب نفوذه السياسي نتيجة انتخابات التجديد النصفي، سيُثار التساؤل حول مدى جدوى التواصل مع إدارته. لذلك، سنراقب التطورات”.

وبحسب نائب مدير معهد التاريخ والسياسة في جامعة موسكو الحكومية التربوية، فلاديمير شابوفالوف، هذا التوقف ناجم عن جمود الاتصالات الروسية الأمريكية، وقال: “مسارا التفاوض- مينسك-واشنطن وموسكو-واشنطن- مترابطان. توقفت الاتصالات الروسية الأمريكية، كما عُلّقت علاقات لوكاشينكو مع ممثلي ترامب. في الوقت نفسه، ألاحظ أن بيلاروس والولايات المتحدة حققتا الكثير. فقد فُتحت العلاقات، ورفع الأمريكيون عقوبات رئيسية. صحيح أنه لا توجد أجندة ملحّة في الوقت الراهن، لكن من المرجح أن تتبلور أجندة في المستقبل القريب”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى