من غزة للقدس.. إسرائيل تحارب الأونروا


من قلنديا إلى غزة تصعيد ميداني وأزمة إنسانية مفتوحة.. منشآت أممية تستهدف.. ووقف إطلاق نار في غزة لا يوقف سقوط الضحايا.. فيما تبقى المساعدات دون حجم الاحتياجات.. وبين استمرار العمليات وتعثر الإغاثة يبقى السؤال: إلى أين تمضي الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية وهل باتت حتى المؤسسات الأممية عاجزة عن توفير الحماية؟ ولما هذا الهجوم الإسرائيلي في الأونروا هل نحن أمام سعي إسرائيلي لتقويض عمل الوكالة وإنهاء دورها؟ لمناقشة هذا الموضوع معنا في هذه الحلقة من برنامج نيوز ميكر مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك.
أبرز تصريحات مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك لـ :RT
– التحركات الإسرائيلية تعرقل عملنا وتعد انتهاكا للقانون الدولي ووكالة غوث
– نرفض الاقتحام الإسرائيلي لمقر الأونروا الذي يتميز بالحصانة الدولية
– إسرائيل استولت على مراكز كثيرة تابعة لنا ولا وجود لنا في القدس الشرقية
– لدينا في الضفة الغربية أكثر من 4500 موظف وأكثر من 50 مركزا صحيا
– لدينا 9 مدارس ويوجد 50 ألف طالب وطالبة في الضفة
– نقدم خدمات إغاثية لأكثر من 270 ألف شخص فلسطيني
– الخدمات مستمرة في الضفة الغربية رغم الضغط الكبير على الموظفين
– سبب وجودنا في فلسطين عدم وجود حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي
– إسرائيل قطعت التواصل والتنسيق معنا منذ سنة ونصف وبالرغم من ذلك نواصل عملنا
– الأمم المتحدة قدمت احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية عبر وكالة الغوث
– الولايات المتحدة أوقفت تمويل وكالة الغوث بعد أن كانت داعما رئيسا
– الأونروا لديها عجز مالي بقيمة مليون دولار ولكن مستمرون بتقديم الخدمات
– التمويل العربي للأونروا تراجع في الفترة الأخيرة
– الضفة الغربية تعاني من تدهور الأوضاع في كافة المجالات وعدد اللاجئين كبير
– الممارسات الإسرائيلية في الضفة تشبه الممارسات في غزة من تهجير قسري وتدمير البيوت
– الاستيطان يتوسع في الضفة الغربية ولن ينتج عنه السلام والاستقرار
– الوضع في غزة غير إنساني وقد قتل أكثر من 1000 شخص منذ وقف إطلاق النار
– رغم الظروف الصعبة لدينا آلاف الكوادر الطبية في قطاع غزة وأكثر من 20 عيادة
– إسرائيل تعرقل دخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر الإنسانية




