علامات إلسا سكياباريللي، حداثة أنيقة


أنسامد – ربما أيضاً في عالم الموضة – عندما تكون هناك تجربة حقاً
– لابد وأن نعطي المزيد من التركيز على العمل الجماعي، والإهتمام
بالإبداع الإبتكاري الذي هو روح البحث. ربما علينا أن نبدأ
الإعتقاد بأنه، حتى من دون الأسماء الرنّانة، من الممكن لفريق ما
أن يحقق نتائج ممتازة على المنصة. ذلك هو ما حدث اليوم من
سكياباريللي حيث كان عرض الأزياء الراق? haute couture (العرض
الثالث ف? الحياة الثانية لهذه العلامة التجارية الت? كشف عنها
ديلا ?اللي) مُنتظَراً بفارغ الصبر، بعد خروج ماركو زانيني، المدير
المبدع لمدة موسمين فقط. ربما كان يظن البعض أن النتيجة ستكون
مُبهمة، ولكن على العكس. لقد قام بتشجيع الفريق الفرنس? جان بول
غودي ذو الشخصية متعددة الجوانب، والبالغ من العمر 75 عاماً، كرسها
كلها تقريباً لممارسة الأشكال المختلفة للتعبير عن الفن الحديث.
إنه صديق فريدة خلفة، عارضة الأزياء السابقة وسفيرة دار الأزياء،
وركز غودي على تجهيزات صادمة. ثم ها هو، يستقبل الضيوف (من بينهم
كارلا بروني ساركوزي) عازفة الموسيقي: كورال حي، مع الأصوات الشابة
من فرقة “لي شيروبيم” في رقصة بوليرو را?يل الت? كانت تهز الجدران
ذهبية اللون.
لقد عُرضت “علامات إلسا” وهذا هو الإسم الهام للمجموعة، على المنصة
الوردية الصادمة، وهو اللون المقدس لبيت الأزياء: ولكن لا شيء كان
له المذاق القديم لأرشيف يكسوه الغبار. لقد ركز العمل هذه المرة
على روح سكياب، تلك الإيطالية الت? غزت باريس بعبقريتها السريالية،
المستقلة، المنتمية للفن الطليعي، ولكنها دائما مُهتمة برقي وأناقة
المرأة. أنسامد.




