
ريحانة الزهراني
مرا شاب لطيف بحديقة كبيرة للتنزه وعندما دخل الحديقة لفت نظرة مجموعة من الورود تتراقص على أصوات العصافير و مع نسمات الهواء وتتباها بالوانها الزاهيه. ثم ابتسم الشاب ضاحكاً وعندما أقترب منها أخذت الورود تتبهى بنفسها وكل وردة تتكلم عن نفسها
فقالت الوردة الحمراء أنا ا لوردة الحمراء يرمز لوني للحب وهو مفتاح القلوب للمحبين بطبيعتي صامتة نابضة بكل أنواع الحياة أنا أفضل الطرق للإعتذار لأن لوني الأحمر يدخل الفرح والبهجة إلى القلوب وأمتاز بصفات كثيره منها الشجاعة والإعجاب والحب والتقدير بالاضافه الى النقاء والجمال فانتهت الوردة الحمراء.
وبدأت الوردةالبيضاء وقالت أنا الوردة البيضاء لون الكمال، و السلام، والطهارة، والصفاء. يعتقد بعض الأشخاص بأن اللون الأبيض يدل على البداية الإيجابية الناجحة، حيث يستخدم في العديد من المجالات، ومنها:
استخدام اللون الأبيض في الإعلانات الدعائية التي تهتم بإظهار النظافة والطهارة، وأيضاً لإظهار برودة الثلج. واستخدامه عند إنتاج المنتجات الطبية، وذلك نظراً لارتباطه بالأطباء، والمراكز الصحية، حيث أن لوني يرمز الى السلامة وأنتهت الوردة البيضاء.
وبدأت الوردة البنفسجية قائلة فأنا الوردة الأكثر سحرا وجاذبية وجمالاً للموقف، لكني ازيد على غيري بأني أمنح شعورا بالغنى، ورغم ذلك فإني أوصل رسالة وجوب التحرك بحذر تام في العلاقة مع الآخر بمعنى جميل وخطير معا وأنتهت الوردة البنفسجية.
وبدأت الوردة الوردية أنا أعبر عن الامتنان والشكر كذلك التقدير الوردة ذات اللون الوردي المتوسط: تعبر عن الحب الأول أو عن الرغبة في رفع المعنويات للوردة ذات اللون الوردي الفاتح: يتم إهدائها في حال كنت تود إظهار الانجذاب والإعجاب و بعد انتهاء كلامها.
قال الشاب كلكم جميلات وكل وردة منكم تحمل صفات تتميز به عن الآخر ولكن لا آراء فيكم الوردة الصفراء أين هي فقالت الوردة الحمراء لقد أتت بالأمس رياحا قوية فقلعتها من جذورها ولا نعلم أين هي حتي اليوم و نحن حزينات جداً على غيابها، وقال الشاب اللطيف أنا سأبحث عنها وأتي بها اليكم ففرحت الوردة بذلك.
فذهب الشاب اللطيف للبحث عن الوردة الصفراء فأخذ الشاب الطيف يبحث عن الوردة الصفراء في الحديقة وكانت الحديقة واسعة ويوجد بها مجموعات كثيرة من الأشجار والنباتات
و كانت الوردة الصفراء حزينة تحدث نفسها قائلة أنا الوردة الصفراء ذات الألوان الزاهية وحيدة في تلك الحديقة على كبر مساحتها وتعدد الورود والأزهار بها ، هل تعلمون لماذا ؟ لأني عالقة بين الأشواك كنت أعيش بجانب أخواتي الوردات ولكن أتت رياح قوية فقلعتني من جذوري ورمت بي بين الأشواك و اصبحت أسيرة الأشواك غير قادرة على التحرك مثل الورودات الأخريات ،وتحيط بي الأشواك من جميع الأتجاهات و لا استطيع الرقص مثل غيري من الورود
فكلما تمايلت يميناً آذتني الاشواك وإن تمايلت يساراً كذلك ، وعشت حزينة ومحتارة من أمري، أنا الوردة الصفراء أُعتبر من الخيارات الممتازة للتعبير عن الشكر والامتنان ورفع الروح المعنوية.
أنا الوردة الصفراء المعطرة، أُبهر الناس بالجمال وأرمز للصداقة والفرح والتهنئة وأنا اللون الأصفر الذي يحمل التعبير عن الغيرة في الحب ، وأرمز إلى الحسن والأناقة واللياقة ،، فلماذا أنا بهذه المواصفات الجميلة وأعيش بين الأشواك ،، فقد عشت حزينة مذلولة ولكن كلما تذكرت أني أسيرة بين الأشواك كان شعاري دائماً في الحياة القادم أجمل، وكنت أفرح عندما أتذكر أن الأيام القادمة ستكون أجمل، وبقيت كذلك إلى ذلك اليوم الذي أتى فيه الشاب اللطيف إلى الحديقة ورأيت الشاب يتجول في الحديقة وأنا أقول في نفسي تقدم أيها الشاب حتي تصل عندي وتغيرحياتي إلى الاجمل
بعد ما فقدت الأمل بالرجوع إلى أخواتي الوردات الاتي أشتقت إليهن كثيرا . ونمت قليلاً وأنا أحلام برجعتي قريباً وأستيقظت بعده ورأيت الشاب اللطيف يتجول في الحديقة كأنه يبحث عن شي فقد منه
وأنا أقول في نفسي تقدم أيها الشاب حتى تصل عندي وتغير حياتي للأجمل. فكلما أقترب الشاب مني فز قلبي من الفرحة فاتى الي وأنا أنظر ودمعي ينسكب من الفرحة
وهو يقول لي أنتي الوردة الصفراء ان أخواتك في مجموعة الورود البهية حزينن كثيرا على فراقك وقال أنا سأساعدك لتعيشين بين أخواتك الوردات وفرحت فرحاً شديداً فأمسكني الشاب اللطيف بلطف وأخرجني من بين الأشواك التي عشت بينها أسابيع وذهب بي إلى مجموعة الورودات الملونة وكانت الفرحة تغمرني كثيراً، وكأن ذلك اليوم أول يوماً أتمايل فيه مع نسمات الهواء ومع أخواتي الوردات بعدين عن الأشواك ،، وكان شعور جميل جداً لايوصف فشكراً للشاب اللطيف الذي أعاد لي حب الحياة من جديد.



