الرئيسيةالعالم

بن غفير يجول في باحة الأقصى والجامعة العربية تدين

Listen to this article

  أحوال – وكالات

زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير باحة المسجد الأقصى، الثلاثاء الثالث من يناير (كانون الثاني)، لأول مرة منذ توليه منصبه، وفق ما أفاد ناطق باسمه، في خطوة يعتبرها الفلسطينيون استفزازية.
وقال بن غفير في بيان نشره الناطق باسمه، “لن تستسلم حكومتنا أمام تهديدات (حماس)”، بعد أن حذرت الحركة الفلسطينية من أي خطوات من هذا النوع.

تحذيرات لبيد

وكان زعيم المعارضة ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لبيد قد حذر من أن زيارة بن غفير قد تثير أعمال عنف.
ورغم أن بن غفير أجرى زيارات متكررة إلى الموقع منذ دخل البرلمان في أبريل (نيسان) 2021، إلا أن حضوره كوزير بارز يحمل أهمية أكبر بكثير.
وكانت زيارة مثيرة للجدل أجراها عام 2000 زعيم المعارضة آنذاك أرييل شارون، من بين أهم العوامل التي أشعلت الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي استمرت حتى عام 2005.

إدانة فلسطينية وأردنية

من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إنها “تدين بشدة اقتحام الوزير المتطرف بن غفير المسجد الأقصى وتعده استفزازاً غير مسبوق وتصعيداً خطراً للنزاع”.
وأدى بن غفير اليمين الدستورية، الأسبوع الماضي، ضمن حكومة جديدة برئاسة بنيامين نتنياهو تضم أحزاباً يمينية متطرفة، وأخرى دينية.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء قال مسؤولون بوزارة الصحة الفلسطينية وشهود إن طفلاً فلسطينياً قتل برصاص الجنود الإسرائيليين خلال اشتباك في الضفة الغربية. ولم يرد تعليق على الحادث حتى الآن من الجيش الإسرائيلي.

كذلك قالت وزارة الخارجية في بيان إنها تدين “بأشد العبارات … اقتحام المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف”.

من جانب أخر دانت الجامعة العربية اليوم الثلاثاء، اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي ايتمار بن غفير المسجد الأقصى، فيما حذرت مصر إسرائيل من التداعيات السلبية للاقتحام

حيث أدان لأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،، معتبرا بأن “ذلك استباحة للحرم القدسي وعدوانا على القبلة الأولى للمسلمين، ويمثل استفزازا واستهتارا بمشاعرهم الروحية بقرار من الحكومة الإسرائيلية وحماية من أجهزتها الأمنية”.

ولفت المتحدث الرسمي باسم الأمين العام إلى أن “هذا الاقتحام السافر يأتي في سياق بدء تنفيذ حكومة نتنياهو لبرنامجها المتطرف وأجندتها الاستيطانية، بكل ما ينطوي عليه هذا البرنامج من احتمالات اشعال الموقف في القدس وبقية الأراضي المحتلة على نحو بالغ الخطورة”.

ونقل المتحدث عن أبو الغيط تأكيده أن “حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية الكاملة عن اقتحام بن غفير وعن هذه الممارسات والمخططات اليمينية المتطرفة وتداعياتها على فلسطين والمنطقة بأسرها، وانعكاساتها على السلم العالمي، بما في ذلك ما تنطوي عليه من احتمالات إشعال حرب دينية”.

ومن جهتها أسفت وزارة الخارجية المصرية، لاقتحام مسؤول رسمي بالحكومة الإسرائيلية الجديدة المسجد الأقصى بصحبة عناصر متطرفة تحت حماية القوات الإسرائيلية، مؤكدة رفضها التام لأية إجراءات أحادية مخالفة للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.

وحذرت مصر من التبعات السلبية لمثل هذه الإجراءات على الأمن والاستقرار في الأراضي المحتلة والمنطقة، وعلى مستقبل عملية السلام، داعية كافة الأطراف إلى ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية والامتناع عن أية إجراءات من شأنها تأجيج الأوضاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى