
أحوال – الرياض – محمـد قرهم :
تصوير الإعلامية : دلال القرني
إن صفة التكريم هي صفة المجتمعات المتحضرة، وهو مما يرفع معنويات المكرم ويعزز روح العطاء لديه ويشعره أن ما يقوم به هو محل تقدير واحتفاء .
وانطلاقًا من هذا المفهوم، ومن مفهوم الآية الكريمة (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) وفي لفتة وفاء مستحقة من كوكبة من رجال الأعمال والإعلامين والفنانين ونشطاء السوشل ميديا ، أقيم حفل تكريمي مهيب لسيدة الأعمال والناشطة الاجتماعية والأدبية والتربوية الشيخة مزنة العتيبي ( أم فهد ) وذلك في مقر فعاليات ” موسم الشفاء ” للتسوق والترفيه ، بحضره لفيف من رجال الأعمال والوجهاء والأدباء والاعلاميين والإعلاميات ورجالات المجتمع ومجموعة كبيرة الفنانين ومن زميلات وصديقات المكرمة .
بدأ الحفل بكلمة ترحيبية عن سيرة الضيفة الحافلة بالنور والمفعمة بالعطر ، ثم توالت فقرات الحفل من قصائد شعرية لنخبة من الشعراء والشاعرات ، ثم تم سرد بعض عن سيرة المكرمة تناول فيها جوانب عدة من مساهماتها الخيرية ، وعطاءاتها ، وشهادات في حقها من بعض أفراد الحضور والمجتمع ومن شخصيات أدبية واجتماعية وتطوعية وخيرية عديدة ، ثم توالت فقرات الحفل ما بين مشاهد مسرحية وفقرات متنوعة وعرضات شعبية .
بعدها تحدثت الشيخة ( مزنة ) لصحيفة أحوال الإلكترونية في كلمة سلطت من خلالها الضوء على أن جميع ما قدمته من إسهامات خيرية ومبادرات مجتمعية وأعمال تطوعية طيلة ثلاثين عاما فهي لوجه الله تعالى ، مقدمةً شكرها وتقديرها للقائمين على فقرات التكريم ، وتحدثت كعادتها عبر كلمة ضافية صافية بالاعتراف بجهود الآخر والإقرار ومساعدتها وتشجيعها والوقوف الى جانبها فيما قدمته من مبادرات وفعاليات وبرامج وأنشطة وتكريمات لجميع شرائح المجتمع ،
وتدعو إلى التحلي بروح العطاء استحقاقًا للآخرين وأملًا فيما عند الله تعالى ، ليعلن بعدها لحظة الختام مشيرًا إلى أسماء الجهات والأفراد الذين قدموا بهداياهم احتفاءً وتكريمًا بهذا العطاء الكبير من لدن الشيخة : مزنة العتيبي ( أم فهد ) ، وما لها من دور فاعل على جميع الأصعدة الاجتماعية والدينية والتطوعية والخيرية ، بعد ذلك التقطت الصور التذكارية مع المحتفى بها .





