الحجالرئيسية

تصريح الحج أمان للحجاج

Listen to this article

أحوال – مكة – تقرير أ . هشام نتو

خدمة الحج والحجيج:
جهود تُبذل وخدمات تُقدِم أعمال تُنجز وأرقام تُسجل لا يسمع صوت ضجيج العاملين سوى كلمتهم الخالدة “خدمة الحاج شرف لنا” يتسابقون في تقديم الأفضل ولا يظهر ما يميزهم من شخوص لأنهم نذروا أنفسهم لخدمة ضيوف بيت الله عز وجل.
ولا يخفى على القاصي والداني ممن سبق له الحج ما يجده ويلمسه من خدمات تقدم وبعضها يُجود من لدن حكومة المملكة العربية السعودية أثناء مواسم الحج من تسهيلات وتذليل للعقبات ليس تفضلاً منها بل تراه واجب على عاتقها منذ توحيد الدولة السعودية الثالثة على يد مؤسسها جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود يرحمه الله، مستشعرين ثقل المسؤولية التي تولتها وعظم أدائها ولا ننسى المؤتمر الذي دعي فيه المؤسس علماء المسلمين ورؤساء وقادة الدول العربية والإسلامية عام 1340 – 1926م حيث تم التأكيد على أهمية حماية الحجاج وتوفير جميع الخدمات اللازمة لهم خلال فترة الحج، بالإضافة إلى التأكيد على تطوير البنية التحتية للحرمين الشريفين لضمان راحة وسلامة الحجاج،
وطلب منهم الدعم والمساهمة في “إنشاء الطرق والمشاركة في إصلاح الحرمين والتأمين وتوفير المواصلات” ولكن للأسف قوبل طلبه “بالرفض من الجميع” مع العلم أن الدول العربية في حينها كانت غنية بالثروات وميزانياتها قوية جداً في حينها كان الجنية المصري يساوي ( 7.43 )غرام من الذهب بل أن بعضهم هامس الملك عبد العزيز وقال له “نجعل الحرمين تحت وصاية الحكومة البريطانية ولكن أتاه الرد المسكت من المؤسس الصادق الواثق بالله “لا أعطي الحرمين لا لبريطانيا ولا غيرها وسوف أحميها أنا مثل السابق”.

تصريح الحج:
صدر قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 15977 بتاريخ 27/3/1418ه بالموافقة على قرار هيئة كبار العلماء رقم 187 بتاريخ 26/3/1418ه الخاص بتنظيم الحجاج بحيث لا يسمح للحجاج تكرار الحج إلا بعد خمس سنوات، وكان هذا القرار من باب التخفيف على الحجاج وإتاحة الفرصة لمن لم يسبق له الحج بأداء الفريضة.

خدمات لراحة الحجيج:

لا أريد أن أسرد هنا ما تقدمه الدولة من خدمات وجهود تبذل وأموال تنفق تجاه خدمة ضيوف الرحمن ولكن نذكر هنا شيء منها:
1 – توسعة الحرمين الشريفين بالذات الحرم المكي التي كلف التوسعة الأخيرة (200) مليار ريال والتي تضم أكبر وأدق نظام صوتي بالعالم

2 – الكوادر البشرية العاملة في الحج والتي تتحمل الدولة رواتبهم في جميع قطاعات الدولة بمختلف خدماتها والذي يصل عددهم (250,000) ألف موظف في مختلف القطاعات الحكومية.
3 – بناء مبنى الجمرات البديع في تصميمه والذي كلف بنائه حتى الآن (4.2) مليار ريال وتستخدم أربعة أيام فقط التي تستوعب 300 ألف حاج في الساعة.

4 – قطار المشاعر الذي كلف (6,6) مليار ريال ويستخدم أربعة أيام فقط.

5 – قطار الحرمين بين مكة وجدة والمدينة المنورة الذي كلف 60 مليار ريال ويستخدم أربعة أيام فقط.

 

6 – الخدمات الطبية المجانية التي تقدم للحجيج على مدار الساعة بالمجان علاوة على إجراء عمليات جراحية لهم والفرق الميدانية التي تتابعهم في أداء مناسكهم بالمشاعر المقدسة حيث خدم هذا العام (40) ألف ممارس طبي منهم (5500) متطوع في القطاع الصحي وأيضاً المستشفيات التي تعمل على مدار الساعة وعددها (189) مستشفى ومركز وعيادات متنقلة تضم (6515) سرير تشمل (800) سرير عناية مركزة و(800) سرير لضربات الشمس و(98) مركزاً إسعافياً و(14) مركز مراقبة صحية بمنافذ المملكة و(32) شاحنة إمداد متنقلة و(12) مختبراً و(729) سيارة إسعاف مجهزة بأحدث التقنيات والإمكانيات الطبية الإسعافية ومركز استقبال اتصال طبي على مدار الساعة رقم (937).

7 – إنشاء أكثر من (1000) مجمع لدورات المياه في المشاعر المقدسة و(1000) مجمع دورات مياه في مشعري عرفة ومزدلفة أكثرها يتألف من طابقين –عدد الحمامات يتراوح فيها من – 5 الى 20- كبنية تحتية مستقبلية للتوسع.

8 – إنشاء خزانات مياه في حرم المشاعر المقدسة لتغطية احتياج الحجاج بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة كبنية تحتية مستقبلية للتوسع والتي ضخت خلال هذا العام أكثر من (2) مليار لتر ماء بالمجان للحجيج هذا العام.

9 – “مبادرة طريق مكة” الذي عمل بها العام المنصرم وهي توثيق الحجاج من دولهم قبل وصولهم للسعودية لتسهيل إجراءات استقبالهم في صالات المطارات وتوجيههم مباشرة من سلم الطائرة إلى مساكنهم بمكة المكرمة مباشرة دون تأخيرهم والتي خدمة هذا العام (322901) حاج.

10 – خدمات نقل الحجاج عن طريق الباصات التي يبلغ عددها أكثر من (5000) حافلات .

11 – توفير خدمة الاتصالات الهاتفية وخدمة أنترنت الأشياء على مدار الساعة دون “إنقطاع ” طوال فترة بقاء  الحجيج من المشغلين المعتمدين في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.


وما يقدم أكثر مما نسطره في تقرير أو مقال.

أكبر مدينة خيام بالعالم:
يعتبر مشعر وادي منى أكبر مدينة خيام مطورة في العالم حيث يضم (160) ألف خيمة مطورة امتدت  على مساحة 2،500،000 م2 تستوعب (2,260,000) مليون حاج خلال الموسم، وقد صنعت الخيام المطورة من أنسجة زجاجية مغطاة بمادة “التفلون” المقاومة للحرارة العالية والاشتعال، والتي ينعدم منها انبعاث الغازات السامة، لتحقيق الأمان للحجاج، كما صممت الخيام وفق أفضل تقنيات التصنيع الحديثة لتضم ممرات تربطها ببعض، ومخارج للطوارئ وأخرى رئيسة ومقاساتها تختلف فالصورة النمطية 8 × 8 والمساحات 6 × 8 و12 × 8.
وهي مزودة بنظام تكييف عالي الجودة لكل خيمة يضم (15) ألف وحدة تكييف وشبكة إطفاء تضم (30) مرش ماء وحيث تمتد شبكة الإطفاء فيها إلى (100) كيلو، وفي محيط كل خيمة خرطوم ماء بطول (30) متر بالإضافة لنظام مراقبة رئيسي يشتمل على (3000) كاميرا مراقبة.

 

Screenshot

المشاعر المقدسة والحدود الشرعية:
مساحة المشاعر المقدسة تقدر بـ (33,000) كم2.
ومشعر منى يستحوذ على (7,82) كم2 أي  من مساحة منى و(39%) مناطق جبلية بارتفاع (500) متر.
ومشعر مزدلفة (12000)كم2.
ومشعر عرفات (12840) كم٢  لكل حاج في المشاعر المقدسة مساحة معينة ‘ ففي مشعر منى (4.5) م2 وفي مشعر مزدلفة (1.4) م2 ومشعر عرفات (2.6) م2.

 

أخي القارئ إن الحكومة السعودية تعقد مع جميع الجهات الحكومية والخيرية العاملة في الحج إجتماعات دورية على مدار السنة لمناقشة التحديات المستحدثة، وتراجع كافة الإجراءات المتخذة في الأعوام السابقة لتعالجها في المستقبل، ولكن أكبر عائق يقف أمام قرار زيادة عدد الحجيج هو المساحة الشرعية للمشاعر المقدسة، والتي لا يمكن تخطيها إلا في أضيق الحدود وضمنها لا خارج عنها.

أمان الحج وأمن الحجيج:
وأهم الخدمات هو أمان الحجيج وراحتهم خلال فترة أداء المناسك من حين وصولهم لمغادرتهم، وهذا ما يشغل أذهان قيادة الدولة، ومن أولوياتهم في خدمة ضيوف الرحمن، فأمان الحاج من أسس خدمة الحاج أثناء إعداد الخطط التنظيمية لمواسم الحج فهي مطلب إستراتيجي في المقام الأول.
فقد جندت أسطول من رجالها البواسل على الحدود البحرية والبرية والجوية لحماية الحجيج وأيضاً في مكة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وفي أي مكان في الدولة تطأ قدم الحاج لأمنه وأمانة وراحته
فهو ينعم بأمان قد يكون مفتقراً في بعض البلدان؛ بسبب عدم الاستقرار الأمني في داخلها، ويجده سائداً ولله الحمد والمنة في الأراضي السعودية.

 

تحديد عدد الحجاج لكل دولة
حين أرادت المملكة العربية السعودية الشروع في توسعة الحرم الثانية اضطرت القيادة عام ١٤٠٨هـ الرفع لمنظمة التعاون الإسلامي حالياً (منظمة الدول الإسلامية سابقاً) بمذكرة تفصيلية حول خطط وبرامج ومشروعات توسعة الحرمين الشريفين تضمنت إجراءات تحديد عدد الحجيج كل عام بنسبة معينة عن طريق معادلة بسيطة يعمل بها كل عام وهي “تقسيم عدد سكان الدولة على عدد المسلمين في العالم”، وقد أيدت منظمة التعاون الإسلامي الإجراءات المتخذة وطالبت وزراء خارجية الدول التعاون مع المملكة العربية السعودية في الإجراءات التي اتخذتها . ومن وقتها أصبح يؤخذ  من كل مليون من عدد السكان (1000) حاج.
فمثلاً عدد سكان جمهورية مصر العربية (111) مليون نسمة حسب تعداد 2023 فعدد الحجاج المنتخب حسب إجراء التخصيص (111.000) مئة وأحد عشر ألف حاج مصري.
مخالفي نظام الحج أرقام وإحصائيات لعام 1445هـ:
تم ضبط (160) حملة حج  وهمية.
تم إعادة (135,098) مركبة من مداخل مكة لا تحمل “تصاريح الدخول”.
تم إعادة (250,381) شخصاً لا يحملون “تصريح حج” من مداخل مكة المكرمة.
تم ضبط (6135) مخالف لأنظمة الإقامة.
تم ضبط (256,481) حاملي “تأشيرة زيارة” مخالفة لأنظمة الحج.
تم ضبط (159) ناقلين مخالفين “تأشيرة الحج”.

أكبر عدد حجيج:
إن أكثر عدد حجاج خلال الأعوام السابقة هو :
عام 2012 إستضافة 3.161.000 ألف حاج.
عام 2011 إستضافة 2.927.000 ألف حاج.
عام 2010 إستضافة 2.789.000 ألف حاج.
عام 1983 إستضافة 2.501.000 ألف حاج.
عام 2007 استضافة 2.454.000 ألف حاج.
عام 1971 إستضافة 1.079.000 ألف حاج.

تحديات وإنجازات:
حين صدور الأمر بالعمل “بتصريح الحج الموسمي” والذي ينص في تنظيمه ألا يسمح بتكرار الحج للفرد إلا بعد خمس سنوات من باب إتاحة الفرصة لغير من لم يحج بأداء فريضة الحج، وقد كان ذلك بناء على المساحة الشرعية في “مشعر منى” بالذات، الأمر الذي دفع حكومة خادم الحرمين الشريفين بالتوسع العامودي بمشعر منى.
حيث أنشأت من السابق عدد (6) أبراج سكنية يتكون كل برج من (10) طوابق تستوعب (25) ألف حاج.
وهذا العام أنشأت (11) برج سكني مكون كل برج من (5) طوابق تستوعب  (30) ألف حاج بأعلى المعايير العالمية للفندقة، والدولة مستمرة في التطوير على هذا المنوال وهذا ما يلاحظه المشاهد المنصف من تجديد وتجويد الخدمات عام تلو الآخر من تطوير في الخدمات المقدمة.

 

جائحة كرونا:

وفي جائحة “كرونا” التي اجتاحت العالم عام (2020) حرصت حكومة المملكة العربية السعودية على إقامة فريضة الحج ولم توقفها لم توقف أداء الشعيرة، بل أقامتها بعدد رمزي يقدر بــ (1000) ألف حاج وكانوا لممثلي البعثات الدبلوماسية وحجاج من الداخل لمن لم يسبق لهم الحج وحسب اشتراطات صحية مشددة للحفاظ على صحة الحجيج وعدم تفشي الأمراض والأوبئة وعلى نفقتها.
والعام الذي تلاه (2021) إقامة فريضة الحج بعدد أيضاً محدود وهو (60000) ألف حاج بإشتراطات صحية مشددة للحفاظ على صحة الحجيج وعدم تفشي الأمراض والأوبئة.
وفي عام (2022) حُدِدّ عدد للحجيج من الداخل والخارج بــ (1,000,000) مليون حاج بإشتراطات صحية مشددة للحفاظ على صحة الحجيج وعدم تفشي الأمر اض والأوبئة.
وفي عام (2023) وجهة حكومة خادم الحرمين الشريفين بأن يكون عدد الحجاج بكامل الطاقة الإستيعابية للمشاعر المقدسة مع إتخاذ الإجراءات اللازمة للتسهيل والتمكين من الأداء للحجاج .

 

تطاول وتهجم وتهكم:
وأمام كل ما يقدم  من خدمات مقدمة نجد من يتطاول ويتبجح بألفاظ لا تليق بالسامع ولا بالمتكلم حيث أن بعضم ممن يتكلم يعتبروا على درجة عالية من الوعي والتعليم والمكانة الاجتماعية فيلقي التهم بلا لبابة عقل ولا فطنة إدراك فلا ينظر لمفهوم الحج وهو بالمختصر المفيد “عبادة مخصوصة في مكان مخصوص في زمن مخصوص” يجتمع الحجيج فيها من جميع دول العالم يتجردوا من ملابسهم ويرتدوا(إيزار ورداء) إحرام الحج بلونه الأبيض الموحد مرددين تلبيتهم دون إنقطاع “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لا شريك لك لبيك” مهللين ومكبرين تعبداً وتقرباً لله عز وجل يرجوا مغفرته ورحمته وما تخطط له الدولة كل عام من تسهيل توفير خدمات وتسهيل عقبات تراعي فيها في المقام الأول النواحي الشرعية في أداء المناسك.

أيها المنتقد التائه: لإجراءات الدولة التنظيمية لإدارة منظومة الحج لكل الحجيج في كل عام في أمن وأمان  وما يزعج مسامعنا كمسلمون ما يتفوه به بعض ممن يعتبروا مفكرين وإعلامين أو من سفلة القوم في دولة عزيزة على قلوبنا حكومتاً وشعباً قولهم “أسمحوا للحجاج وكأنهم ذاهبين لموسم الرياض” قول قبيح تجرد من تقديس الشعيرة العظيمة وقداسة مكانها وحرمة مدينتها أن تقاس بمهرجان ترفيهي مثل موسم الرياض أو مهرجان الجونة السينمائي الغنائي شخوص تجردت عقولهم من عفة التفكير ونزاهة المنطوق ظهر مستوى تفكيرهم من التمييز فأصبحت تتلفظ بلا وعي وتلقي التهم بمنتهى الجهل.

إن ما نراه في حكومتنا الرشيدة  من حلم وصبر يفوق الوصف ولا يتولد إلا من رجال أشداء كابدوا وعاصروا الصعاب وتحملوا تلك المسؤولية العظيمة ويستشعروا عظمها وهي أمن وأمان الحجيج وتوفير جميع خدماته   شعارهم فيه  (تيسير وطمأنينة) “طواف لا طائفية وتلبية لا تأليب وعرفات لا شعارات وتقديس لا تدنيس”.

أنا متأكد أنك ترتدي أفخر الملابس التي تستر جسدك، ولكن تعري مستوى تفكيرك بقبح قولك ولكن متأكد أيضاً أنك لم تنل شرف وقداسة لبس “رداء وإيزار” المحرم للحج لتؤدي فريضة العمر وتعيش ما يعيشه الحجيج من روحانية زمان وقداسة مكان وترى بعين المنصف ما تقدمه الدولة لراحة الحجاج، فقيادة الدولة فكرها راقي لا ينظر لما يبذل ويتحدثون عنه ولكن ينظروا لراحة الحجيج من منظور ما يقدموه لهم.

مقولة خالدة
“إن عيوب الجسد يستره متر قماش أما عيوب العقل يفضحه أول نقاش.
من عاش مع الرجال ربح، ومن عاش مع الكلاب تعلم النباح”
اتعلم يا ثرثار

من نحن:

نحن شعب أختصنا الله وشرفنا لخدمة ضيوف الرحمن لا خدام الأضرحة.
نحن حكومةً  وشعب جبلت قلوبنا على البذل والعطاء ولا ننتظر من أمثالكم الثناء.
نحن أفراد نرى في أنفسنا أننا جندنا لراحة ضيوف الرحمن وخلفنا قيادة تدعمنا.
نحن نرى قيادتنا قدوتنا في خدمة ضيوف الرحمن ومثلنا الأعلى.
نحن جعلنا شعارنا في الحج ” تيسير وطمأنينة ” تطبيقاً لا تعليقاً.
نحن من وفقنا  الله بزرع النخل في أرضنا  ووفقنا لإطعام الجيران من ثمارها شكراً للنعمة

والسؤال هنا هل تعرف من أنت؟

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابة العظيم: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ أستطاع إِلَيْهِ سَبِيلًا)
ويقول الله عز وجل (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. ما شاء الله تبارك الله مبدع كعادتك يابو أنس
    مقال غني بالمعلومات والتواريخ والبيانات المهمة التي تنم عن تتبع وتقصي للحقائق و نقلها بالشواهد لتوثيق جهود جبارة تبذل من حكومتنا الرشيدة وبإيدي إبناء وطننا المخلصين ليتوج نجاح هذه الجهود دعوة حاج لحكامنا ولأرضنا بالخير والبركة وزيادة النماء.
    بارك الله جهدك يابو أنس وشكرا للصحيفة إتاحة الفرصة لنقل إبداعك إلى القراء.

  2. ماشاءالله جهود جبارة بارك الله في بلد التوحيد وادام الله الامن والامن وحفظها من كيد الكائدين مقاله رائعه للكاتب بارك الله فيه ووفقه لكل خير

  3. جهود جباره جزاه الله خير حكومتنا على كل شي قامت به لخدمة ضيوف الرحمن

زر الذهاب إلى الأعلى