
أحوال – متابعات – غميص الظهيري :
الرحالة السعودي عادل سمرقندي يواصل رحلته ومغامراته الاستكشافية إلى شمال الأندلس ويصل إلى المدينة التاسعة بعد أن توقفنا في تقريرنا السابق في المدينة الثامتة.

٩-مدينة سلامنكا وتكتب بالانجليزي Salamanca وتقع غرب مدريد تقريباُ ١٩٠ كم وهي مدينة مصنفه في اليونسكو من ضمن الثراث العالمي وفتحها المسلمين ايام الفتح الأول بقيادة طارق ابن زياد بعد فتح طليطلة وظلت في يد المسلمين لأكثر من ٣٠٠ سنة.

وكانت تسمي الثغر الاوسط لموقعها القريب من الممالك النصرانية وسقطت علي يد الفنسو السادس وقد ادخل المسلمين تقنيات الري والزراعة وللأسف لاتوجد معلومات كافية حول الوجود الاسلامي في المدينة إلا معلومات ضئيلة جداُ في المصادر العربية والغربية بسبب محاولة طمس التاريخ الاسلامي من الأندلس.

١٠- المدينة العاشرة افيلا وتكتب بالانجليزي Avila وهي مدينة تقع غرب مدريد بحوالي ٧٠كم وتعتبر مدينة قديمة وفيها اسوار تحيط بكامل المدينة ولازالت على حالها ويمكن التجول فوق الأسوار ومشاهدة المدينة من اعلى وقد ساهم المسلمين في بناء او إصلاح بعض الأسوار.
ولاتوجد معلومات في المصادر العربية او الغربية تؤرخ الحقبة الإسلامية للمدينة والملاحظ أنه فيه تعمد واضح لاخفاء الوجود الاسلامي وطمس المعالم الأثرية الإسلامية ومعظم هذه المدن فتحت في الفتح الأول بقيادة طارق ابن زياد وموسى بن نصير وسقطت معظمها بعد سقوط مدينة طليطلة بسبب البعد عن الدين والصراع على الملك.
وتفكك الدولة الواحدة إلى أكثر من ٢٢ دولة واستعانة الحكام المسلمين الممالك بالصليبية لمحاربة أخوانهم المسلمين مما ساهم في ضعفهم الاثنين وهكذا كانت النتيحة وفقد كل واحد منهم دينه وعرشه وتاريخه ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ومن هذا التاريخ تؤخذ منه العبر والدروس.
على كذا اختتم المغامر السعودي الكابتن عادل سمرقندي رحلته ومغامراته الاستكشافية إلى شمال الأندلس.

صحيفة احوال الإلكترونية تبارك للكابتن هذا الإنجاز متمنين له دوام الصحة والعافية.



