ليت العرب في ساعة الضيق زهران

أ. بو عمر محمد العدواني
“ليت العرب في ساعة الضيق زهران.. أو ليتهم زهران في كل حَزّة”
حين يكون للأدب عنوان، وللكرم مقام، فاعلم أنك في حضرة قبيلة زهران الأصيلة، قبيلة المجد والوفاء، والأصالة والكرم المتجذر في عمق التاريخ.
سعدت في أمسية ماتعة بصحبة أستاذي القدير عبدالله الناصر، وأستاذي العزيز سامي العصيمي، في ضيافة صديقنا الغالي، صاحب الخلق الرفيع والهمة العالية، سعادة اللواء الطبيب عطية بن محمد الزهراني، وإخوانه الكرام، في ديوانيتهم العامرة.

أمسية جمعت الكلمة العذبة، بالشعر الأصيل، والكرم الفياض بالوفاء. تشرّفنا فيها بلقاء نخبة من الشعراء، ورجال الدولة، وأهل العلم والمعرفة، فكان حديثهم زادًا للعقل، وتجاربهم معينًا لا ينضب من الحكمة.

وكان من دواعي سروري لقاء الشاعر المبدع حسن الزهراني، صاحب المسيرة الشعرية الثريّة التي تجاوزت عشرين ديوانًا، تُدرّس نصوصه في مناهجنا التعليمية، وتُقام له الأمسيات الأدبية في أرجاء الوطن.
أمتعنا الشاعر بإلقائه العذب وصوته الأخّاذ، فأسر القلوب وأبهج الأرواح، في لحظة شعرية لا تُنسى.

وقد اختُتمت الأمسية بأبيات مهداة إلى الدكتور عطية الزهراني، نُسجت بمشاعر المحبة والامتنان، وقدّمت في برواز يليق بمقامه، ليبادلنا بلطفه المعهود بإهداء نسخة من كتابه المميز “حياتي بين الطب والحرب”، العمل الذي ذاع صيته لما يحمله من تجربة إنسانية ووطنية فريدة.

وختم الشاعر حسن اللقاء بإهداء ديوانه “التباس” إلى الحضور الكريم، فكانت نهاية مسك لأمسية عنوانها الوفاء، وروحها البهاء، وتفاصيلها لا تُنسى.
شكرًا من القلب لأبي فيصل، ولإخوانه وأبنائه الكرام، على كرم الضيافة وحفاوة اللقاء.
دمت كما عهدناك: صديقًا كريمًا، ونبيلًا وفيًّا.




