الرئيسية

بينهم نجل محمد الحوثي.. عودة عدد من قيادات المليشيات إلى مطار صنعاء

Listen to this article

أحوال – المشهد اليمني

كشفت مصادر مطلعة في مطار صنعاء الدولي، عن تفاصيل عملية نقل جوي “خاصة” نفذتها طائرة تابعة للأمم المتحدة، قضت بعودة قيادات حوثية بارزة من الخارج مقابل الإفراج عن رهينة أجنبي، في صفقة تعكس حجم التفاهمات اللوجستية خلف الكواليس.

وضمت الرحلة الأممية القادمة إلى صنعاء أسماء من “الوزن الثقيل” في هيكلية الجماعة، وفق الصحفي “فارس الحميري”، أبرزهم:

  • عمار محمد علي الحوثي: الابن الأكبر للقيادي النافذ وعضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي.

  • اللواء محمد عياش قحيم: وزير النقل في حكومة صنعاء (غير المعترف بها)، برفقة عدد من أفراد أسرته.

  • اثنان من أبناء تاجر السلاح الشهير والقيادي في الجماعة فارس مناع.

  • 8 شخصيات قيادية ينتمون للأسر المرتبطة بمركز القرار (بيت المطهر، شرف الدين، والشرفي).

وأفادت التقارير أن هذه القيادات كانت تتواجد في الخارج لتلقي العلاج المكثف نتيجة إصابات بالغة تعرضوا لها خلال الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع حيوية في الحديدة وصنعاء خلال الأشهر الماضية، مما يفسر التكتم الشديد الذي صاحب رحلة خروجهم وعودتهم.

المقابل: “البحار الروسي” والقيادات المغادرة

لم تغادر الطائرة الأممية مطار صنعاء خالية الوفاض، بل حملت على متنها:

  • البحار الروسي: الذي كان محتجزاً لدى مليشيا الحوثي منذ أكثر من عام (على خلفية استهداف السفن في البحر الأحمر).

  • قيادات حوثية مغادرة: عدد من الكوادر التي يُعتقد أنها في طريقها لتمثيل الجماعة في جولة مفاوضات جديدة أو لاستكمال مهام خارجية.

وتأتي هذه العملية لتؤكد استمرار الدور “اللوجستي” للأمم المتحدة في تسهيل حركة قيادات الجماعة تحت غطاء الحالات الإنسانية، كما تبرز نفوذ موسكو في الضغط لتأمين إطلاق سراح مواطنيها المحتجزين لدى الجماعة مقابل تسهيلات سياسية أو فنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى