الرئيسية
بوتين: روسيا والصين تسعيان لبناء نظام عالمي أكثر عدلا

أحوال – سبوتنيك
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن روسيا والصين تسعيان جاهدتين لبناء نظام عالمي أكثر ديمقراطية.
وقال بوتين خلال محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ : “العملية المعقدة لتشكيل عالم متعدد المراكز قائم على توازن مصالح جميع المشاركين فيه جارية. ونحن، جنباً إلى جنب مع أصدقائنا الصينيين، ندافع عن التنوع الثقافي والحضاري واحترام التنمية السيادية للدول، ونسعى جاهدين لبناء نظام عالمي أكثر عدلاً وديمقراطية”.
وأردف بالقول بوتين: “قبل خمسة وعشرين عاماً، وقّعت بلادنا معاهدة بشأن حسن الجوار والصداقة والتعاون. هذه الوثيقة الأساسية بين الدول تشكل الأساس لتطوير التعاون في جميع المجالات ولا تزال ذات أهمية بالغة”.
من جانب أخر دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الأربعاء، في اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة بكين، “إلى بناء نظام أكثر عدلًا للحوكمة العالمية”.
وقال الزعيم الصيني خلال الاجتماع: “بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقوتين عالميتين رئيسيتين، ينبغي للصين وروسيا، وفقًا لمصالحهما طويلة الأجل، تحقيق النهضة الوطنية من خلال تعزيز التنسيق الإستراتيجي الشامل ورفع مستوى الجودة، وبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلًا ومعقولية”.
وتابع: “يمرّ الوضع الدولي الحالي بتغيرات خطيرة، ويواجه العالم خطر العودة إلى قانون الغابة، وفي ظل هذه الظروف، تضح بشكل أكثر جلاء الطبيعة التقدمية والجدوى العلمية والقيمة العملية لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون الصينية الروسية”.
وأضاف شي جين بينغ: “بناء نموذج علاقات بين الدول من نوع جديد (بين روسيا والصين)، القائم على الاحترام المتبادل والعدالة والتعاون المتبادل المنفعة، يجلب باستمرار استقرارًا وإمكانية للتنبؤ في عالم مضطرب”.
وأشار إلى أن الصين وروسيا أظهرتا شجاعة في دعم العدالة الدولية، ووفقًا لشي جين بينغ، فقد وصلت العلاقات الصينية الروسية إلى مستوى عالٍ بفضل التزامهما “بدعم العدالة الدولية، وتعزيز بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية”.
وأردف: “لقد وصلت العلاقات الصينية الروسية، تدريجيًا، إلى المستوى العالي الحالي بفضل إرادتنا الثابتة في عملية تعزيز الثقة السياسية المتبادلة والتعاون الإستراتيجي”.
وأوضح الرئيس الصيني أنه “في ظل الوضع الدولي الفوضوي، بات الانقسام والأحادية والهيمنة واضحة، لكن السعي لتحقيق السلام والتنمية والتعاون يبقى تطلعات الشعب وروح العصر”.
وعن الوضع في الشرق الأوسط، قال شي جين بينغ: “الوضع في منطقة الخليج العربي، في الشرق الأوسط، يمر بمرحلة انتقالية حاسمة من الحرب إلى السلام”.
وأضاف: “الوقف الكامل للأعمال العدائية أمر ملحّ، واستئناف الصراع أمر غير مقبول على الإطلاق، والالتزام بالمفاوضات أمر بالغ الأهمية”.



