
أحوال – محمد قرهم :
وقّعت أوقاف نوال بنت محمد الراجحي اتفاقية شراكة استراتيجية مع جمعية المكفوفين الأهلية بمنطقة الرياض “كفيف”، بهدف دعم أنشطة وبرامج بيت المرأة الكفيفة، بما يسهم في تعزيز جهود تمكين وتأهيل الفتيات ذوات الإعاقة البصرية، ورفع مستوى استقلاليتهن، وتنمية مهاراتهن الحياتية والمهنية، وتأهيلهن للاندماج والمشاركة الفاعلة في سوق العمل.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا للشراكة القائمة بين الجانبين، حيث تُعد أوقاف نوال بنت محمد الراجحي من الجهات الداعمة لمسيرة الجمعية وبرامجها التنموية، وأسهمت خلال السنوات الماضية في دعم عدد من المبادرات والمشروعات النوعية، وفي مقدمتها برامج بيت المرأة الكفيفة، إلى جانب برامج التأهيل والتمكين الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الاستدامة في البرامج المقدمة للمستفيدات، وتوفير بيئة داعمة تسهم في تنمية قدراتهن الشخصية والمهنية، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الاجتماعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تحقيق الاستقلالية والاعتماد على الذات.
من جانبه، أعرب المدير التنفيذي لجمعية كفيف الدكتور عبدالله الحميدي عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أن دعم أوقاف نوال بنت محمد الراجحي يمثل نموذجًا رائدًا للشراكات المجتمعية ذات الأثر المستدام.
وقال:
“نؤمن في جمعية كفيف بأن تمكين المرأة الكفيفة يبدأ من منحها الفرصة والأدوات التي تساعدها على بناء مستقبلها بثقة واستقلالية. ومن هذا المنطلق، تأتي هذه الشراكة امتدادًا لمسيرة دعم كريم ومؤثر من أوقاف نوال بنت محمد الراجحي، أسهم في إحداث أثر ملموس في حياة مستفيدينا ومستفيداتنا. ونحن نتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى توسيع نطاق البرامج النوعية التي تمكن الفتيات الكفيفات من تحقيق طموحاتهن والمشاركة بفاعلية في المجتمع وسوق العمل.”
وتواصل جمعية كفيف من خلال برامجها ومبادراتها العمل على تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتعزيز الشراكات مع الجهات الداعمة، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس على جودة حياة المستفيدين والمستفيدات.



