هذا هو المعلم الذي يقضي وقته أثناء عمله بين طلابه، والمعلمة بين طالباتها، يعلمونهم نطق الحرف وتجريده ووضعه في الكلمة حتى ينطقها كاملة ويكتبها ويحفظها لترسخ في ذهنه.
يربون طلابهم وطالباتهم على النظام بعد العشوائية في المنزل، يعلمونهم القراءة والكتابة والحفظ، وينتقلون بهم إلى الصفوف الأعلى حتى يصلوا إلى الجامعات في مختلف التخصصات، ويحققوا أهدافهم في خدمة مجتمعاتهم في جميع المجالات.
إن الطبيب وأستاذ الجامعة وضابط الأمن والجيش والطيار وقبطان السفينة والمهندس وغيرهم، هم نتاج معلم ومعلمة يقفون بالساعات أمام طلابهم ليعلموهم كيف يتعلمون، وليخدموا بعد ذلك أوطانهم.
وأختم بقول الملك فيصل رحمه الله: لو لم أكن ملكا لتمنيت أن أكون معلما.