أحوال – متابعات واس
أظهرت دراستان دوليتان نتائج واعدة لاستخدام اختبارات الدم وتقنيات التصوير غير الجراحية في تشخيص تليف الكبد لدى المصابين بأمراض الكبد الدهني المرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي. ويسهم ذلك في تحسين دقة التشخيص وتقليل الحاجة إلى أخذ عينات من أنسجة الكبد.
وذكرت نتائج الدراستين، اللتين شملتا أكثر من (1,850) مريضًا، أن اختبارات الدم والتصوير بالرنين المغناطيسي المرن والفحوص أظهرت فاعلية في الكشف عن التليف الكبدي المتقدم وتحديد شدته.
مسار تدريجي في تشخيص تليف الكبد
وأوضح الباحثون أن النتائج تدعم اتباع مسار تشخيصي يبدأ باختبارات الدم البسيطة، ثم الانتقال إلى فحوص أكثر تخصصًا عند الحاجة. ويساعد ذلك على تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية متخصصة، والحد من اللجوء إلى خزعات الكبد.
وأشار الباحثون إلى أهمية النتائج في ظل انتشار أمراض الكبد الدهني المرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي، التي تصيب نحو ثلث البالغين عالميًا. كما أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من دقة هذه الاختبارات قبل اعتمادها على نطاق واسع بديلًا عن الخزعات.
اقرأ أيضًا: دراسة أمريكية: 5 أنماط بيولوجية لمرض الكبد الدهني.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)








