– مصر تاريخ حضارة ومدنية تمتد لآلاف السنين.. لا زال العلماء في وقتنا يفكرون في فك أسرار تلك الحضارة وهندستها البنيانية وعلوم طبها وعلم فلكها… الخ.. علما أنه هناك حضارات أخرى « بلاد الرافدين والروم والفرس والروم و الصين… الخ». حينما كانت بعض شعوب أخرى تعيش في عصور الظلام.
– امتدت حضارة مصر وتواصلت بعد ذلك الى الساحل الغربي لها – مصر- لموطن من مواطن العرب «الجزيرة العربية».. وقصة بناء البيت العتيق «سيدنا إبراهيم وأمنا هاجر وسيدنا اسماعيل» وقد وردت هذه السيرة في القرآن الكريم.
– هذا البيت العتيق نزل به الوحي السماوي برسالة الإسلام للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.. وانطلقت مسيرة وسيرة «الحضارة الإسلامية» مرة أخرى لتضيئ للعالم منابر العلوم الإنسانية مرة أخرى.. لا أحد في العالم من المفكرين والنخب والعلماء ينكر دور المسلمين في اضافاتهم لمختلف العلوم الإنسانية.
– هذا البيت العتيق اعتنت به خير أعتناء حكومات وملوك السعودية منذ تأسيس المغفور له الملك عبدالعزيز رحمة الله عليه لهذا الوطن ، ويشهد العالم على ذلك.
– أعلاه مختصر بسيط جدا لتاريخ يحاول البعض التقليل من أهميته وينسون الارتباط الأنساني وبعد المصالح الاستراتيجية المشتركة بين شعب مصر وشعب بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية.. نعم حصلت بعض الخلافات أو الانتقادات المشروعة فالعلاقات بين الدول تجمع التعاون والاختلاف ومعالجتها تكون بالحوار والمصالح المتبادلة لا بالتخوين.
– لماذا بعض السطحيين يتناسون الأبعاد المشار إليها بأعلاه ويتذكرون فقط بعض المواقف السلبية التي تعد على الأصابع «وهذا شيئ طبيعي يحدث ما بين الدول».
– الا يعلم البعض ان هناك أجهزة دول تسعى للتفرقة بين شعوب العالم بما فيها مابين الدول العربية والإسلامية… لينظروا لخارطة الشرق الأوسط في هذه الأيام ليرو بأم أعينهم ماذا يحدث.. عليهم تذكر ماضي الاستعمار والهيمنة والرغبة في السيطرة من محور من محاور الشر -الصهيوغربية- وغيرهم.. فكروا في أجيالكم واحفادكم ومستقبلهم.
– المطلوب الدفاع بالحق عن لحمتنا العربية والإسلامية ونحمد الله أن اتفاق مكة بقيادة السعودية وباكستان وتركيا وضع النواة للم شمل الأمة الإسلامية وبأذن الله سيلتم شمل البقية والشعوب الحرة معنا في ذلك.
– ضرورة الحفاظ على التحالف الاستراتيجي: السعودية ومصر هما بالفعل ركيزتان أساسيتان للأمن القومي العربي. أي قطيعة بينهما ستكون له تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة بأكملها.
– حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا.