أحوال – متابعات واس
تشهد مسارات المشي في المدينة المنورة، مع اعتدال درجات الحرارة، إقبالًا متزايدًا من محبي الرياضة والتنزه. وتُعد هذه المسارات متنفسات حضرية تسهم في تعزيز النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية، وتوفر خيارات ترفيهية متنوعة للسكان والزوار.
تنوع مسارات المشي في المدينة المنورة
وتتنوع هذه المسارات في مواقعها وامتداداتها، لتشمل مسار الهجرة، ومسار أوس بن مالك، ومسار العقيق، ومسار القصواء، ومسار وادي قناة، ومسار الألوان. كما تضم مسار زنيرة الرومية، ومسار قصر عروة، ومسار السلام، ومسار حديقة الملك فهد، ومسار جادة قباء.
وتتيح هذه المسارات وجهات متعددة لممارسة المشي والركض وقضاء أوقات الفراغ. وتتميز بممرات مخصصة للمشاة، ومساحات خضراء، ومناطق للجلوس، وإنارة.
إضافة إلى ذلك، يرتبط عدد منها بالحدائق والمرافق العامة، مما يجعلها وجهات مناسبة للأفراد والعائلات لممارسة الأنشطة اليومية والاستمتاع بالمشهد الحضري والطبيعي للمدينة.
ممشى القصواء ومسارات شوران
ويُعد ممشى القصواء من أبرز هذه الوجهات، إذ يمتد مع الحديقة التابعة له على مساحة تبلغ نحو (110) آلاف متر مربع. ويضم مسارًا للمشي بطول كيلومتر واحد، وآخر للدراجات الهوائية بطول (870) مترًا، إلى جانب المسطحات الخضراء ومناطق ألعاب الأطفال والنافورة التفاعلية.
كما يجمع مشروع مسارات شوران بين مسارات المشي والدراجات والمساحات الخضراء ومناطق الألعاب والمرافق المجتمعية.
وتسهم هذه الوجهات في تعزيز مفهوم أنسنة المدينة، من خلال تهيئة المساحات العامة لتلبية احتياجات السكان والزوار. كما تشجع على ممارسة الرياضة والتفاعل الاجتماعي بالقرب من الأحياء السكنية.
من جانبها، تواصل أمانة منطقة المدينة المنورة جهودها في تطوير المرافق العامة وتحسين البيئة الحضرية، والتوسع في تهيئة المواقع الصديقة للمشاة. ويعزز ذلك جاذبية المدينة، ويرتقي بجودة الحياة، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تابع المزيد من أخبار المناطق على أحوال.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)








