أحوال – الرياض – ورد الشمري :
أراء الخبراء: العنصر البشري هو خط الدفاع الأول
وفي هذا الصدد، يؤكد خبراء أمن المعلومات أن التكنولوجيا وحده لا تكفي لبناء بيئة رقمية آمنة. ويرى المتخصصون أن “العنصر البشري يظل دائمًا الحلقة الأضعف أو خط الدفاع الأول”. فالاستثمار في جدران الحماية والأنظمة المتقدمة قد يفقد قيمته بالكامل إذا قام موظف أو مستخدم بالضغط على رابط مشبوه أو إهمال تحديثات النظام الأساسية. لذلك، أصبحت برامج التوعية المستمرة وتدريب الموظفين جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية أي مؤسسة تسعى للتحصين الرقمي.
خارطة الطريق نحو فضاء رقمي آمن
لم يعد السؤال اليوم هو “هل سنتعرض للاختراق؟” بل “متى سنواجهه، وكيف سنستجيب له؟”. ولتحقيق الحماية القصوى، يوصي الخبراء بتبني استراتيجية “ثقة صفرية” (Zero Trust)، والتي تعني عدم الوثوق بأي مستخدم أو جهاز بشكل تلقائي داخل الشبكة.
وعلى مستوى الأفراد، تظل النصائح الأساسية هي حائط الصد الأقوى:
• تفعيل خاصية التحقق الثنائي (2FA) على جميع الحسابات بلا استثناء.
• استخدام كلمات مرور معقدة ومختلفة لكل منصة والاعتماد على مديري كلمات المرور.
• الحذر الشديد من الرسائل والروابط المجهولة التي تطلب تحديث البيانات الشخصية أو البنكية بشكل عاجل.
إن الأمن السيبراني ليس مسؤولية إدارة تقنية المعلومات فحسب، بل هو ثقافة مجتمعية ومؤسسية تبدأ من وعي الفرد وتستند إلى قوة التشريعات والأنظمة، لضمان مستقبل رقمي مستدام ومستقر.
تابع صحيفة أحوال الإلكترونية ليصلك كل جديد








