الأطفال( ديالا والياس وروز ) بالملابس الشعبية للأطفال علامة بارزة في مهرجان وزارة البيئة والمياه والزراعة

أحوال – الرياض – محمـد قرهم :
أثار الأطفال الثلاثة ديالا والياس وروز أبناء جازان تحديداً من محافظة الداير زوار مهرجان ( الورد الطائفي – البن – العسل ) والذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة بمقرها بمخرج ١٢ بالدائري الشرقي بالرياض بالملابس الشعبية الجنوبية التي يرتدونها فى برامج المهرجان وتضفي مزيداً من الجمال على فعاليات المهرجان حيث لاقت هذه الملابس استحسان وإعجاب الزائرين واللجنة المنظمة ولم تغب عن عدسات المصورين الذين سارعت لالتقاط الصور التذكارية لها في مشهد بهيج شد الحاضرين. وأعاد الزي الشعبي القديم الكثير من الذكريات الرائعة لدى الأمهات والجدات والأباء والأجداد ، وساهم في إعادة ذاكرتهم لذلك الزمن الجميل العامر بالبساطة ، وبالرغم من بساطتها إلا أن تلك الملبوسات الشعبية أضحت علامة فارقة وبارزة في مثل هذه المهرجانات بل باتت تشكل جزءاً مهما من فعالياتها لأنها مزجت بين جمال التصميم والحياكة والمحافظة على العادات والتقاليد والإرث التاريخي للأجيال السابقة التي تتغنى به كثيراً .
وأشارت الأستاذة سارة الـمالكـي والمشاركة في المهرجان بمتجر “خيرة” من جبال جازان إن فكرة مشاركة الأطفال الثلاثة بالزي الشعبي في المهرجان مواكبًا لأحداث وقيم ومبادئ ورؤية المملكة ٢٠٣٠ ومزجها في قالب فرائحي بهيج ومبهج للجميع ، وأن الملابس التقليدية تعتبر مصدراً وثائقياً يعكس مظهراً من مظاهر الحياة التقليدية لأي شعب من الشعوب ، وعنصراً مهماً من عناصر التراث المادي يعبر عن جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ، كما أنه وسيلة من وسائل التعرف إلى فنون المجتمع ، وتدل على درجة الرقي التي وصل إليها المجتمع السعودي ، كما أنها تعطي أبعاد ثقافية وحضارية ، فالمتأمل للأزياء الشعبية يستطيع أن يعرف البلد أو المنطقة التي تنتمي إليها.
وتحدثت بقولها إن تشابه أزياء الأطفال مع أزياء الكبار من حيث التصميم والأقمشة والزخارف والألوان، ومع التقدم العلمي والتكنولوجي تطورت أزياء الأطفال وأصبحت مناسبة لحركة ونمو وعمر الطفل .
وذكرت الـمالكـي أن أزياء الأطفال في منطقة جازان قد تصنع من أقمشة منقوشة ذات ألوان زاهية مبهجة تناسب طبيعة روح الطفولة والمنطقة الجنوبية بشكل عام وجازان بشكل خاص ، وللمساهمة في الحفاظ على التراث الشعبي من الاندثار والضياع ، بسبب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية .



