بمناسبة اليوم العالمي للسرطان.. “تعليم الرياض” ينفذ ندوة للتوعية والوقاية من مرض السرطان

نفذت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض بالتعاون مع المستشفى السعودي الألماني بالرياض، ندوة صحية “عن بعد” بعنوان “لماذا اليوم العالمي للسرطان؟!”، بمناسبة اليوم العالمي للسرطان.
وأكد مساعد المدير العام للشؤون التعليمية بمنطقة الرياض عبدالله بن سعد الغنام، بأهمية الشراكة المجتمعية لتعليم الرياض مع القطاعات الحكومية والخاصة، ولا سيما الصحية منها، بما يسهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة، والخرافات الشائعة حول الأمراض المزمنة لدى شرائح كبيرة من المجتمع، ورفع مستوى الوعي الصحي حول العوامل المؤدية للإصابة بها، وسبل الوقاية، من خلال الكشف المبكر، وتحديد الأولويات لبرامج الفحص، وتنظيمها بما يتيح لجميع المرضى فرصة مكافحتها، ومنحهم كل وسائل التغلُّب عليها، ومنها مرض السرطان.
ولفت الغنام إلى أن اليوم العالمي للسرطان يأتي هذا العام تحت شعار “هذا أنا وهذا ما سأفعل”، ويرمز إلى أنه باستطاعة أي شخص الحد من تأثير المرض على مستوى نفسه والأشخاص من حوله والعالم بأجمعه.
من جانبه، قال مدير إدارة الشؤون الصحية المدرسية بمنطقة الرياض الدكتور حمد بن عبدالله الهاجري إن أهداف اليوم العالمي للسرطان تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالمعلومات اللازمة حول مرض السرطان، والغذاء الصحي، وأهمية ممارسة الرياضة والابتعاد عن الأشعة المباشرة للشمس لأوقات طويلة، في محاولة لخفض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية.
وأضاف الدكتور الهاجري، أنه يمكن الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان، باتباع أنماط الوقاية الصحية المتعددة، وتفادي بما لا يقل عن ثلث حالات الإصابة بالسرطان، وتشجيع اتباع نمط غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بين جميع فئات المجتمع، مع أهمية الإقلاع عن التدخين وتجنب تعاطي المسكرات للوصول إلى جودة الحياة وتقليل نسب الإصابة به حول العالم.
ونوه مدير إدارة الشؤون الصحية المدرسية إلى أنه ما يزيد من صعوبة التعامل مع حالات السرطان عند اكتشافها في مرحلة متأخرة أنها قد تؤدي إلى استفحاله، ما يتسبب في حدوث أضرار يستعصي علاجها تماما



