موجة بحث عن كاتب أغنية وطني الحبيب

أحدث تقرير نشرته العربية حول سيرة المونولوجست حسن دردير بحثاً واستقصاءً عن صاحب كلمات أغنية الوطن الخالدة ” وطني الحبيب” والتي غناها طلال مداح ، فحسب ماهو معروف واستناداً لما كان ينشر وقت بث الأغنية أن كاتبها هو الشاعر مصطفى بليلة ، إلا أن ماحملته ثنايا التقرير خالف ذلك مما جعله حديث مؤرخين فنيين.
جاء في التقرير الذي نشرته العربية عبر موقعها وعلى لسان الفقيد مشقاص “كتبتها حين كنت في الصناعية وعرضتها على صديق لي اسمه مصطفى بليلة وكان في الثانوي، وكانت القصيدة بعنوان “بلدي الحبيب فهل أحب سواه”، فقال لي يا حبذا لو تقول “وطني الحبيب” فأكملتها على هذا الأساس، إلى أن طلب مني الأستاذ فايز غزاوي أن أقدم النشيد في مناسبة وطنية، وطلب من بدر كريّم وعبدالله الحسيّن وحمام وهو أديب مصري أن ينقحوا القصيدة لتهيأتها أغنية وطنية، ومن هنا فتحت ذهني وجعلت الأغنية “وطني الحبيب”، وكان على أساس أن يلحنها محمد أمين يحيى وأنا أغنيها، وحين سمعها طلال مداح استأذنني ليغنيها وفعلاً غناها هو. هذا نشيد قومي، وهذا ما جعل أكثر من أديب يعيدون تنقيحها”
الأمر الذي أفاد حوله المؤرخ محمد سلامه بقوله ” هذه الأغنية ومن تلك الأيام عليها كلام وخلاف ، ودارت حولها قصص وكل شخص يورد قصة مختلفة” مبيناً أن الفقيد حسن دردير رحمه الله لم يُعرف عنه كتابة اشعار أو قصائد ، وفي الأخير أكد طلال مداح على صحة نسبتها للشاعر مصطفى بليله وهذا الأرجح وأويد تأكيد الفنان طلال” مشيراً إلى احتمالية وجود دور بسيط للفقيد حسن دردير في توصيل القصيدة ورغبته حينها بوضع اسمه” مبيناً ليس هناك معلومة تامة الصحة حولها بدلالة عدم وجود أدلة مادية ، ولكن وبإجماع مؤرخين وأنا معهم على صحة ملكيتها للشاعر مصطفى بليله.



