الرئيسية

توعية المستفيدين بسلامة الغذاء والتغذية الصحية

أحوال – بدر صالح الكناني

أعلمتنا هيئة #الغذاء_والدواء عبر موقعها “أكس” @Saudi_FDA أن الهيئة استضافت في مقرها الرئيس بالعاصمة الرياض اليوم الثلاثاء، عددًا من الجمعيات والمؤسسات الخيرية والتخصصية في المملكة، بحضور رؤساء وأمناء مجالس إدارات الجمعيات, بهدف مد جسور التواصل لرفع الوعي بسلامة الغذاء والتغذية الصحية وحصر أوجه التعاون الممكنة.

وأكدّ معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور هشام بن سعد الجضعي أهمية دور المؤسسات والجمعيات والجهات غير الربحية، وضرورة التعاون والتكامل معها للإسهام في تعزيز صحة الإنسان وتقليل عبء الأمراض المزمنة للحد من الوفيات الناجمة عن تلك الأمراض, وقال: “نسعى جميعاً لمجتمع حيوي يتمتع بمنظومة صحية متكاملة تنعكس إيجابًا على صحة جميع أطيافه، وذلك تماشيًا مع رؤية المملكة 2030”.

وقدّم الشكر لصاحب السمو الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي رئيس مجلس أمناء مؤسسة لولوه بنت عبد العزيز الخيرية، لمبادرته في عقد هذه الأمسية، ولحرصه على تعزيز ثقافة الوعي بين أفراد المجتمع بسلامة الغذاء والغذاء الصحي.

وأشار معاليه إلى أن رسالة “الهيئة” تقوم على حماية المجتمع من خلال التشريعات والمنظومة الرقابية الفعّالة لضمان سلامة الغذاء والدواء والأجهزة الطبية ومنتجات التجميل والمبيدات والأعلاف، وانطلاقاً من حرصها على حماية المستهلك وتعزيز الصحة العامة، وبالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة سعت “الهيئة” إلى الحد من الأمراض المزمنة والمنقولة بالغذاء وتجاوزها.

واستعرض رئيس الغذاء والدواء في حديثه إسهامات “الهيئة” في هذا المجال من خلال وضع التشريعات ذات العلاقة بالغذاء والتي تضمن سلامته وتحسين النمط التغذوي الصحي والرفع من جودة الحياة لدى الفرد، ونشر الوعي بالغذاء لجميع أطياف المجتمع بهدف خفض معدلات انتشار السمنة والأمراض المزمنة في المملكة.
ومن ضمن الإسهامات أيضًا الأنشطة الرقابية التي تنفذها “الهيئة” بالشراكة مع الجهات الحكومية من خلال استحداث منظومة متكاملة لعمليات رصد ومراقبة الأغذية، يتم فيها جمع مختلف العينات الغذائية ضمن خطة مبنية على تقييم المخاطر.

ويأتي هذا اللقاء لبحث وحصر أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات والجمعيات الخيرية، وتحديد أبرز الطرق والآليات لرفع الوعي بسلامة الغذاء والتغذية الصحية للمؤسسات والجمعيات والجهات غير الربحية والمستفيدين من الخدمات التي تقدمها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى