بدأت الخطوط السعودية أمس، عملياتها التشغيلية لنقل الحجاج في مرحلة العودة بعد إتمام نسكهم، حيث كانت أولى الرحلات المخصصة للحج انطلاقاً من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بالرقم (SV5992) متجهة إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض الساعة (00:45) صباحاً وعلى متنها (260) حاجاً، ووصلت بقية رحلات الحج والبالغة (7) رحلات إلى كل من الرياض والدمام والهفوف قادمة من جدة، بحسب ما ورد عبر وكالة الانباء السعودية واس. وقد اضيف إلى ذلك برنامج بموجبه يتم استيعاب الحجاج على جدول شبكة الرحلات الداخلية من خلال إضافة أكثر من (11.7) ألف مقعد من 12 وحتى 16 ذوالحجة بزيادة الرحلات إلى جانب استخدام طائرات ذات سعة مقعدية أكبر، ليصبح مجموع السعة المقعدية قرابة (15 ألف) مقعد موزعة بين (8) رحلات الحج و (25) رحلة إضافية و (49) رحلة استخدام فيها طائرات ذات سعة مقعدية أكبر، فيما تواصل “السعودية” خلال الأيام القادمة كذلك تسيير رحلاتها المتتابعة داخلياً ودولياً بكل انسيابية، حيث تشهد هذه الفترة إلى جانب تفويج ضيوف الرحمن بعد أن أتموا حجهم بكل يسرٍ وطمأنينة، إجازة عيد الأضحى واستمرار إجازة الصيف. ويتابع فريق تنفيذي ميدانياً سير العمليات التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والإشراف بشكل مباشر على تشغيل الرحلات وفق الخطة المعتمدة، وقد حرصت “السعودية” على تجهيز كل المتطلبات التشغيلية وتوفير كل الإمكانات البشرية والفنية والمعدات الأرضية لمناولة الرحلات بالمحطات الداخلية من خلال فريق عمل متخصص من كل الإدارات التشغيلية بالمؤسسة لتقديم باقة متنوعة من الخدمات في جميع مواقع الخدمة وعلى متن الرحلات. وتؤدي “السعودية” دورها كمختلف مؤسسات الدولة المتعددة المعنية بتوفير أفضل الخدمات للحجاج استجابةً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ومتابعة سمو مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وسمو وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، حيث عززت التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالمطارات وكافة القطاعات الحكومية المعنية بخدمة الحجاج لضمان سلاسة الحركة التشغيلية.
وكانت الخطوط السعودية قبل الحج ان أعلنت عن توفير (8) رحلات مخصصة لنقل الحجاج من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار الأحساء الدولي. وقدّر عدد الحجاج على متن تلك الرحلات بأكثر من (3) آلاف حاج، أضيف إلى ذلك حوالي (4) آلاف مقعد من خلال زيادة عدد الرحلات، باستخدام طائرات ذات سعة أكبر، لاستيعاب أكبر عدد من الحجاج على شبكة الرحلات الداخلية. ويتم تنفيذ خطة موسم الحج عبر فريق عمل متخصص يضم ممثلين من القطاعات التشغيلية يعمل على مدار الساعة بمتابعة من رؤساء الشركات والقطاعات التشغيلية وبالتنسيق والتعاون مع وزارة الحج والعمرة والهيئة العامة للطيران المدني والجهات الحكومية العاملة في المطارات، مع مراعات تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا بين منسوبيها والضيوف.