صادرت أمانة الأحساء خلال الأسبوع الماضي 7.5 أطنان من الخضار والفواكه الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك في سوق الخضار المركزي؛ لمخالفة اشتراطات التعبئة والنقل والتخزين وظهور علامات التلف والتعفن عليها. وجرى إتلاف الكمية المصادرة وتطبيق الجزاءات بحق المخالفين وفق لوائح وأنظمة وزارة الشؤون البلدية والقروية الإسكان. كما رفعت الأمانة 180 رأسًا من المواشي النافقة التي تم رميها عشوائيًا في أنحاء متفرقة من سوق الأنعام المركزي، وجرى رش المبيدات الحشرية والتعقيم والتطهير للمواقع. من جهة أخرى عقدت الأمانة ورشة عمل لـ 300 متطوع ومتطوعة مشاركين في المنصة الوطنية للعمل التطوعي؛ بهدف رصد عناصر التشوه البصري في الأحساء، وذلك ضمن البرامج التطوعية المتخصصة في البيئة.
كثيرا ما تطالعنا أمانة الاحساء بما تقوم به من مصادرة مواد غذائية عبر موقعها وينشر في الصحف، وهذا من اهتمامها بصحة الانسان الى جانب تأدية ما كلفت به في مراقبة الاسواق، لكننا نختار ماقامت به أمانة الأحساء وقامت بنشره في موقعها يوم ١٤٤٢/١١/١٢هـ ومنه: أنها – الامانة- تمكنت ممثلة في وكالة الخدمات “إدارة الأسواق المركزية” صادرت واتلفت 19 طناً من الخضار والفواكه الغير صالحة للاستهلاك “فاسدة” خلال الشهر الماضي وذلك في سوق الخضار المركزي، ويأتي ذلك امتداداً لبرامج المتابعة الشاملة التي تقوم بها الأمانة للسوق والرقابة الصحية لمحاله ونقاط الأنشطة المهنية فيه، وتمت خطوات المُصادرة والاتلاف نظير مخالفة اشتراطات التعبئة والنقل والتخزين كون ذلك يتسبب بتعفن هذه المواد وظهور علامات التلف عليها ومن خلال الكشف عليها من قبل المراقبين الصحيين يتضح عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي لذا تُتلف وتُرفع حالاً، الى جانب ان امانة الاحساء تطقت الجزاءات وفقاً لـ ” لوائح وأنظمة ” وزارة الشؤون البلدية والقروية الإسكان. وقد أوضح مدير إدارة السوق المركزي خالد الايوب، مبررا ماقامت به الامانة بقوله: تعرّض الفواكه والخضار وغيرها من اغذية الى عوامل تلف بيئية متعددة يُعد من ابراز العوامل لفسادها ومن ذلك (سوء التخزين والنقل في ظروف غير مهيأة للحفاظ على جودة تلك المواد)، الامر الذي من شأنه ان يُسهم في حدوث تَغيرات في الخواص الطبيعية لهذه المواد.