
لواء م/ طلال محمد ملائكة
-بمناسبة اليوم الوطني وما يحتويه من احتفالات مختلفة، لاحظت أن هناك جزئيات مهمة لم يتطرق إليها البعض ممن كتبوا عن هذه المناسبة ورأيي أنه من واجبي توضيحها فهذه مناسبة مهمة ومبهجة لنا كمواطنين ولكل من يتواجد في وطننا من الشعوب الأخرى.
-رحم الله الملك فهد حينما كان وزيرا للمعارف حينما أقر موسيقى السلام الملكي السعودي في الافتتاحية الصباحية للمدارس لغرس روح الانتماء الوطني في نفوس الأجيال، وهذه نظرة استشرافية للمستقبل عززت في نفوس الطلبة انتماءهم لهذه البقعة من الأراضي الحدودية المعترف بها دوليا باسم (المملكة العربية السعودية).
-في عام 1984 كلف الشاعر السعودي إبراهيم خفاجي بكتابة كلمات للنشيد الوطني حيث لم يكن هناك كلمات تردد مع السلام الملكي كنشيد ترددا في مختلف المناسبات الرسمية والعالمية وفي المدارس وفي مختلف وسائلنا المسموعة والمرئية، وقد استغرق إعداد هذه الكلمات للنشيد من شاعرنا الوطني إبراهيم خفاجي ستة أشهر (تخيلوا ستة شهور ليصوغ فقط ثمانية أبيات تلخص كم هو هذا الوطن عال وغال لنا وللعالم الإسلامي “رحمك الله يا عم إبراهيم” وقد لحن هذا النشيد العميد طارق عبد الحكيم رحمة الله عليه.
-وتفسيري الخاص لمحتوى ومضمون النشيد الوطني كمايلي : (سارعي للمجد والعلياءمجدي لخالق السماء… حثوا واسرعوبالخطى يا مواطنين مقترنين بالعزة والكرامة لخالقكم رب الكون). (وارفع الخفاق أخضر يحمل النور المسيطر… افتخاري بهذا العلم ذي اللون الأخضر لون السلام والحياة هذا العلم الذي يحمل كلمات نطق الشهادة الإسلامية “التوحيد” نور الإسلام والسلام للعالم المشرق على الدنيا. (رددي الله أكبر يا موطني) نداء الإسلام للمسلمين كافة سنة وشيعة في مشارق الأرض ومغاربها. (موطني قد عشت فخر المسلمين عاش الملك للعلم والوطن.. فخر لنا نحن المواطنون لبلادنا بلاد الحرمين وليحفظ الله قائد وطننا لعزة هذا العلم محتوى ومضمونا).
ومن وجهة نظري الخاصة أنه من المفترض منا جميعا نساء ورجال وشباب وشابات استشعار روح النشيد ومضمونه في كل مناسبة يتردد على مسامعنا هذا النشيد بسلامه.
-أن نشيدنا وسلامنا الوطني وما يحتويه من مضمون لا يعجب البعض ويتمنون لو يتغير ولا سيما من:
1- من أعداء قبلة المسلمين بلاد الحرمين من المتطرفين من الأديان السماوية الأخرى وخاصة الصهيونية.
2- من المتشددين والمتطرفين الإسلاميين فيما بيننا وفي خارج الوطن “من يتذكر قضية جامعة القصيم… سبق أن كتبت عنها وكيف تعامل معها الأمير فيصل بن بندر ولنبقي ذلك في فكرنا لأنهم لم ينتهوا”.
-ان البرتوكول المتبع للوقوف للسلام الملكي ولنشيده في كل دول العالم هو الثبات وعدم التحرك وما يقوم به البعض من التمايل والحراك على موسيقاه او رفع الإعلام والتحرك بها هو سلوك (مستهجن ومستنكر عالميا) في كل دول عالم.. تابعوا كيف تبقى الشعوب الأخرى ثابتة ومحترمة حين نشيدها الوطني.
-لاحظت في المدة الأخيرة حين ألسلام الملكي ونشيدنا الوطني في بعض المناسبات المحلية والعالمية وضع بعض المقلدين منا يدهم اليمنى على الصدر مقتدين بالغرب وهذا “تقليد أعمى مضر” فقد يقلده شبابنا وبناتنا لا سيما حينما يكون فعله من شخصيات مشهورة.. حبذا لو يتابع الجميع ثبات وقفات ملوكنا وقياداتنا العسكرية حين السلام الملكي ونشيده.
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين قيادة وشعبا.



