15 قتيل و9 جرحى بضربات أميركية على معاقل الحوثيين

أحوال – الوكالات
قال مسؤول أمريكي لرويترز، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن الضربات العسكرية الأمريكية على جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن يمكن أن تستمر لأيام وربما أسابيع.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب بدء العملية في وقت سابق من يوم السبت 15 رمضان 1446 هـ الموافق 15 مارس 2025 م، محذرا من أن هجمات الحوثيين على حركة الشحن في البحر الأحمر يجب أن تتوقف وإلا “فستشهدون جحيما لم تروا مثله من قبل”.
وفي خبر نشر عبر موقع المشهد اليمني أن الغارات الأمريكية على اليمن توسعت لتشمل محافظة حجة، بعد استهداف العديد من المحافظات اليمنية الأخرى، بما في ذلك صنعاء، البيضاء، ذمار، وصعدة. شهود عيان أفادوا أن القوات الأمريكية شنت عدة غارات على معسكرات تابعة للحوثيين في محافظة البيضاء، حيث نفذت 8 غارات على مديريتي مكيراس والقريشية، وفقًا لمصادر محلية.
وفي محافظة حجة، استهدفت الغارات الأمريكية البريطانية مديرية مبين، مما أسفر عن دمار واسع في المنطقة.
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن استشهاد 4 أطفال وامرأة، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 10 أشخاص بينهم نساء وأطفال، جراء غارات على منزلين في منطقة قحزة شمالي مدينة صعدة. وتستمر الجهود لرفع أنقاض المنزلين المستهدفين في قحزة. بحسب إعلام الحوثيين.
كما أفادت مصادر أخرى عن سقوط قتيل وجريح كحصيلة أولية إثر غارة استهدفت منطقة سكنية في عزلة الشعف بمديرية ساقين في صعدة.
وكانت وسائل إعلام تابعة للحوثيين قالت إن غارات أمريكيةاستهدفت أطراف مدينة ذمار ومديرية عنس في محافظة ذمار، مشيرة إلى تجدد الضربات على صعدة شمالي اليمن.
وفي وقت سابق أعلنت جماعة الحوثي، ارتفاع، عدد الضحايا إلى 13 قتيلا و9 جرحى من المدنيين جراء الغارات الأمريكيية، معظمهم في صنعاء، التي قالت الجماعة إن إحدى الغارات استهدفت حيا سكنيا.
وفي تطور لاحق، أكد البيت الأبيض أن الإجراءات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقيادته تهدف إلى وضع حد للهجمات التي يتعرض لها الأمن الاقتصادي والوطني من قبل الحوثيين. واعتبرت الإدارة الأمريكية أن الحوثيين هاجموا وهددوا أفرادها في الخارج وكذلك حلفاءها في المنطقة.
وأضاف البيت الأبيض في تصريح عاجل أن “أي قوة إرهابية لن تمنع السفن التجارية وبحرية الولايات المتحدة من التحرك بحرية في الممرات المائية العالمية”.
ترامب يهدد الحوثيين: وقتكم انتهى ورد بايدن على هجماتكم كان ضعيفًا ويثير الشفقة
وكانت الولايات المتحدة، أعلنت مساء السبت، البدء بتنفيذ ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد عشرات الأهداف في اليمن التي تسيطر عليها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، فيما أعلن ترامب أنه أمر بضربة عسكرية حاسمة ضد الحوثيين.
من جانب أخر نشر بموقع اندبندنت عربي أن الغارات الأميركية ضد الحوثيين في اليمن أسفرت عن مقتل 15 شخصا، بحسب حصيلة جديدة أعلنها المتمردون اليوم الأحد.
وقتل تسعة أشخاص في “عدوان أميركي بريطاني” بمنطقة الجرف في العاصمة صنعاء، وستة آخرون في مناطق أخرى من اليمن، حسبما أعلن المتمردون على موقعهم الإخباري التابع لجماعة أنصار الله.
وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شن “عمل عسكري حاسم” ضد المتمردين المدعومين من إيران.
وكان الحوثيون أعلنوا مقتل تسعة أشخاص في ضربات استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء أمس السبت، وإصابة تسعة آخرون في الغارات الأميركية الأولى على الحوثيين منذ تولي ترمب منصبه في يناير (كانون الثاني).
وأفاد مصور لوكالة الصحافة الفرنسية في صنعاء عن سماع ثلاثة انفجارات ومشاهدة أعمدة دخان تتصاعد من منطقة سكنية شمال العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون. وطوقت قوات الأمن المنطقة على الفور.
وفي بيان نشرته وكالة سبأ للانباء، أشارت وزارة الصحة والبيئة في حكومة الحوثيين إلى مقتل تسعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين معظمهم إصابته خطيرة في حصيلة أولية للغارات الأميركية البريطانية على العاصمة صنعاء.
وقالت قناة “المسيرة” إن “عدواناً أميركياً بريطانياً بغارات استهدف حياً سكنياً في مديرية شعوب شمال العاصمة صنعاء”. وذكرت لاحقاً أن غارات استهدفت صعدة أحد معاقل الحوثيين. ولم يصدر أي تعليق من السلطات البريطانية حتى الآن.
عمل عسكري ح عمل عسكري حاسم وقوي
في وقت سابق السبت، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة أطلقت “عملا ًعسكرياً حاسماً وقوياً” ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.
وجاء في منشور لترمب على شبكة للتواصل الاجتماعي “سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا”، متهماً الحوثيين بتهديد حركة الشحن في البحر الأحمر.
وتوعد الحوثيون بالرد على الضربات التي استهدفت العاصمة صنعاء، ونقلت قناة “المسيرة” عن المكتب السياسي لحركة أنصار الله أن “العدوان لن يمر من دون رد، وقواتنا المسلحة اليمنية على أتم الجاهزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.
كما طالب ترمب إيران أيضاً بأن “توقف فوراً” دعمها “للإرهابيين الحوثيين” في اليمن.
والحوثيون الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن منذ أكثر من عقد هم جزء من “محور المقاومة” الذي يضم جماعات موالية لإيران تعادي بشدة إسرائيل والولايات المتحدة.
وشنّ الحوثيون عشرات الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على سفن تعبر البحر الأحمر وخليج عدن خلال حرب غزة، مدّعين أنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين.
وقد شلت هذه الهجمات الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نحو 12 في المئة من حركة الشحن العالمية، ما أجبر العديد من الشركات على اللجوء إلى طرق بديلة مكلفة.
ورداً على هجمات الحوثيين، شنت الولايات المتحدة غارات عدة على أهداف حوثية، بعضها بدعم بريطاني.



