
أحوال – وكالات
تناقلت وسائل التواصل اكتشاف كوكب جديد قد يكون صالحًا للحياة.. ولعل هذا خطوة نحو حل اللغز الكوني الأكبر
ومن ذلك، أعلن فريق بحثي دولي عن اكتشاف كوكب خارجي يحمل مواصفات واعدة للحياة، على بعد 35 سنة ضوئية من الأرض، مما يعزز آمال العلماء في العثور على حياة خارج نظامنا الشمسي.
تفاصيل الاكتشاف المهم:
– الكوكب الجديد (L 98-59 f) هو خامس كوكب يُكتشف في النظام النجمي L 98-59، والذي يدور حول نجم قزم أحمر.
– يقع ضمن “المنطقة الصالحة للحياة” (Habitable Zone)، حيث تسمح درجة الحرارة المعتدلة بوجود الماء السائل.
– يتلقى كمية إشعاع نجمي مشابهة لتلك التي تحصل عليها الأرض من الشمس.
– تم اكتشافه باستخدام تلسكوب “تيس” (TESS) الفضائي التابع لـ ناسا، بالتعاون مع مراصد أرضية.
ما يميز هذا الكوكب؟
– لا يمر أمام نجمه (عدم وجود عبور مباشر)، مما جعل اكتشافه تحديًا كبيرًا.
– تم رصده عبر تأثير الجاذبية على حركة النجم المضيف، وهي تقنية دقيقة تُعرف بـ “قياس السرعة الشعاعية”.
– يُعتبر جزءًا من نظام كوكبي مدمج ومتنوع، حيث تختلف خصائص كواكبه بشكل لافت.
كواكب أخرى في النظام:
– أحد الكواكب (L 98-59 b) يشبه الأرض في الحجم، لكنه أصغر بنسبة 16%، مما يجعله مرشحًا مهمًا لدراسة الخصائص الجيولوجية والغلاف الجوي.
– يُعتقد أن بعض كواكب النظام قد تحتوي على مياه أو أغلفة جوية، لكنها تحتاج إلى مزيد من البحث.
التحديات القادمة:
– يخطط العلماء لاستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) لتحليل الغلاف الجوي للكوكب الجديد، بحثًا عن علامات الحياة مثل الأكسجين أو الميثان.
– تُجرى دراسات متعمقة لفهم تركيبته الصخرية ومدى ملاءمته للحياة.
لماذا هذا الاكتشاف مهم؟
– يُعد أحد أقرب الكواكب الصالحة للحياة التي تم اكتشافها حتى الآن.
– يُظهر أن النجوم القزمة الحمراء (الأكثر شيوعًا في المجرة) قد تستضيف كواكب صالحة للعيش.
– يفتح الباب أمام اكتشافات مستقبلية قد تؤكد وجود حياة خارج الأرض.
يقول الدكتور **خوسيه أ. كابيليستي، أحد قادة الفريق البحثي:
“هذا الاكتشاف يذكرنا بأن الكون مليء بالعوالم الغريبة، وأننا نقترب خطوة من الإجابة على السؤال الأبدي: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟”



